القدس العربي - بعد صدمة بلجيكا.. نجم نهائي “الكان” يتمرد على مدرب السنغال! Independent عربية - الدوحة: "تقدم إيجابي" في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران Independent عربية - محاولات لإنقاذ فنزويلي عالق تحت أنقاض مبنى منذ أسبوع القدس العربي - قاليباف يدعو الإيرانيين إلى الثأر لمقتل خامنئي من خلال المشاركة الواسعة في تشييعه القدس العربي - معارضة إسرائيلية: نتنياهو يشرعن التهرب من التجنيد عبر قانون “دراسة التوراة” Independent عربية - الولايات المتحدة توقع اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس العربية نت - الحرس الثوري يحذر أميركا وإسرائيل "من ارتكاب أي خطأ" CNN بالعربية - سيارات قديمة وأغاني فيروز.. ذاكرة لبنان تتحول إلى صور رقمية العربية نت - احذر هذا المحتوى على الإنترنت.. "فخ لسرقة أموالك وبياناتك بالكامل" وكالة شينخوا الصينية - مصرع شخصين وإصابة 34 آخرين في حريق بمستشفى شمال شرقي ألمانيا
عامة

فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول

جو 24
جو 24 منذ ساعتين

ويضيف هذا معطيات جديدة إلى الجدل بشأن جدوى استخدام نظائر الأنسولين الحديثة مقارنة بالأنسولين البشري التقليدي في هذه البيئات.وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بيتسبرغ، وشملت 400 طفل وشاب تراوحت أعمارهم ب...

ويضيف هذا معطيات جديدة إلى الجدل بشأن جدوى استخدام نظائر الأنسولين الحديثة مقارنة بالأنسولين البشري التقليدي في هذه البيئات.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بيتسبرغ، وشملت 400 طفل وشاب تراوحت أعمارهم بين 7 و25 عاما، مصابين بالسكري من النوع الأول في بنغلاديش وتنزانيا، بهدف مقارنة فعالية الأنسولين البشري التقليدي مع نظير الأنسولين طويل المفعول" غلارجين".

وأظهرت النتائج أنه بعد ستة أشهر من العلاج لم تكن هناك فروق بين المجموعتين في النتيجتين الرئيسيتين للدراسة، وهما الوقت الذي يقضيه المرضى ضمن النطاق المستهدف لمستويات سكر الدم، والوقت الذي يقضونه في نطاق نقص سكر الدم الشديد.

لكن الصورة اختلفت بعد مرور 12 شهرا، إذ انخفضت مدة نوبات نقص سكر الدم الشديد وعدد نوبات نقص سكر الدم الليلية لدى المرضى الذين تلقوا" غلارجين" مقارنة بمن تلقوا العلاج التقليدي.

وفي المقابل، لم تسجل الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، أو معدلات الحماض الكيتوني السكري، أو نوبات نقص سكر الدم الحاد أو المصحوبة بأعراض.

كما ارتبط استخدام" غلارجين" بانخفاض إجمالي جرعة الأنسولين اليومية وعدد الحقن اليومية، وهي مزايا قد تخفف العبء عن المرضى وعائلاتهم، إلى جانب تقليل الضغط على الأنظمة الصحية.

وقالت الدكتورة جينغ لو، الأستاذة المشاركة في الطب بجامعة بيتسبرغ والمعدة الرئيسية للدراسة، إن السؤال لا يتعلق فقط بما إذا كانت أنواع الأنسولين الأحدث أفضل من القديمة، وإنما بما إذا كانت الفوائد التي تحققها تبرر ارتفاع تكلفتها عند اتخاذ قرارات شراء الأدوية ووضع الإرشادات العلاجية في البلدان ذات الموارد المحدودة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل استمرار التفاوت العالمي في الحصول على علاجات السكري من النوع الأول.

فوفقا للباحثين، يُقدّر عدد المصابين بالمرض عالميا بنحو 9.

5 مليون شخص، يعتمد نحو 3.

2 مليون منهم على الأنسولين البشري التقليدي فقط، ويعيش معظمهم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث لا يزال ارتفاع أسعار نظائر الأنسولين الحديثة ومحدودية توافرها يمثلان عائقا أمام استخدامها على نطاق واسع.

ورغم أن منظمة الصحة العالمية أدرجت نظائر الأنسولين طويلة المفعول، مثل" غلارجين"، ضمن قائمتها النموذجية للأدوية الأساسية عام 2021، فإن الباحثين يرون أن هناك حاجة إلى دراسات إضافية لفهم آثار التحول من الأنسولين البشري التقليدي إلى نظائر الأنسولين على التحكم بمستويات سكر الدم على المدى الطويل في البيئات محدودة الموارد.

نشرت الدراسة في مجلة" لانسيت للسكري والغدد الصماء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك