وكالة سبوتنيك - رئيس البرلمان اللبناني: إسرائيل تريد دفع الجيش إلى مواجهة مع المقاومة وهذا لن يحصل وكالة الأناضول - قالن يبحث مع طالباني مستجدات المنطقة ومسار "تركيا بلا إرهاب" وكالة سبوتنيك - 3 دول عربية ضمن قائمة الـ10 الأكثر قدرة على احتجاز الكربون عالميا... كيف حققت هذا التحول الكبير؟ وكالة الأناضول - معارضة إسرائيلية: نتنياهو يشرعن التهرب من التجنيد عبر قانون "دراسة التوراة" قناه الحدث - تقديرات إسرائيلية.. عناصر حزب الله محاصرون أسفل شقيف قناة الجزيرة مباشر - Voices from Gaza | Worsening water crisis doubles the suffering of the Strip's residents قناه الحدث - تفاصيل شريحة إنترنت لحماية أطفال مصر من محتوى الضار Euronews عــربي - فيديو. ثنائي يتسلق مبنى إمباير ستيت يعلن خطوبته ثم يعتقله الأمن العربي الجديد - فيوري يبدأ خطوته الأولى قبل "نزال القرن" ضد جوشوا Euronews عــربي - مونديال 2026: كاين ينقذ إنكلترا و"ريمونتادا" بلجيكية أمام السنغال.. وأمريكا تعبر بعشرة لاعبين
عامة

لبنان الثانى.. بين إيران وإسرائيل معًا

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

تظل مسألة لبنان معقدة ومركبة للغاية بين المخططات الإسرائيلية والأطماع الإيرانية، ويظل رجوع اللبنانيين إلى بلدهم هدفًا ساميًا ليس لهم وحدهم، بل لكل العرب وللمنطقة بأسرها. لقد كان من الصعب أن يجلس الرئي...

تظل مسألة لبنان معقدة ومركبة للغاية بين المخططات الإسرائيلية والأطماع الإيرانية، ويظل رجوع اللبنانيين إلى بلدهم هدفًا ساميًا ليس لهم وحدهم، بل لكل العرب وللمنطقة بأسرها.

لقد كان من الصعب أن يجلس الرئيس اللبنانى وحكومته وشعبه وهم دولة ذات سيادة مستقلة فى مقاعد المتفرجين، بينما تتفاوض إيران عنهم بالنيابة فى حرب مصيرية وعلى مستقبل أجيالهم؛ وذلك لأن الدولة تركت لسنوات طويلة أهم قرار سيادى، وهو «قرار الحرب والسلام»، فى أيدى حزب الله وحده.

لقد دخل حزب الله الحرب مرتين فى الأشهر الأخيرة؛ الأولى تحت عنوان «حرب إسناد غزة»، والثانية ثأرًا لمقتل المرشد الإيرانى، مما عرَّض الجنوب اللبنانى للاحتلال والاستباحة الإسرائيلية الكاملة، التى وجدت ضالتها بحجة الدفاع عن النفس لتهديد الأهالى وطردهم من أراضيهم.

ومن هنا، يجب أن تظل بيروت عاصمة عربية حرة، لا تخضع للاحتلال الإسرائيلى ولا للوصاية الإيرانية، وألا يدفع اللبنانيون بمختلف طوائفهم ثمن كوارث ترتكبها أطراف خارجية.

إن الاتفاق الإطارى الأخير الذى وقعته الحكومة اللبنانية، والمكون من 14 نقطة، يمثل رغم ضعفه وهشاشته تحديًا ضخمًا؛ والعبرة فيه دائمًا تكون فى «القدرة على التنفيذ»، هذه القدرة لا تتوقف على إدارة الحكومة وحدها، بل على اللبنانيين أنفسهم؛ فإذا اتحدوا وتناغموا مع الدولة، وخاصة الطائفة الشيعية المتمثلة فى حزب الله وحركة أمل، يستطيعون تحويل هذا الاتفاق الهش إلى اتفاق قوى يصمد أمام التحديات والعراقيل التى تضعها إسرائيل، التى لا يمكن إغفال أطماعها فى حدود لبنان، لا سيما جنوب نهر الليطانى.

لن تستطيع الدولة اللبنانية إنجاح الاتفاق إلا بمساعدة الدول العربية، وإجراء مفاوضات مع حزب الله، الذى عليه قراءة المتغيرات الإقليمية الكثيرة؛ ولعل أبلغها دلالة ما يحدث حاليًا للفصائل فى العراق من حصر السلاح بيد الدولة وتجفيف المنابع ومواجهة الفساد.

إن الاتفاق الإطارى الأخير يضمن فى حال تنفيذه الانسحاب الإسرائيلى وحقوق لبنان، بشرط استعادة الجيش سيادته الفعلية على كامل الأراضى، وهو مسار يتطلب دعم «الثنائى الشيعى» (أمل وحزب الله) بل وإيران نفسها، والتوقف عن استخدام ورقة لبنان فى التفاوض مع أمريكا.

إن وحدة اللبنانيين وتجمع طوائفهم - وفى مقدمتهم الشيعة - على هذا المسار هى الورقة الرابحة لتحويل الاتفاق الهش إلى اتفاق قوى وصلب لمستقبل هذا البلد الصغير الذى لم يعد يتحمل صراعات جديدة.

نقلاً عن الأهرام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك