قناة القاهرة الإخبارية - الخروقات الإسرائيلية مستمرة.. بيروت تراهن على الحلول الدبلوماسية و"يونيفيل" تراقب قناة الجزيرة مباشر - خلافات لبنان تتصاعد بشأن الملحق الأمني لاتفاق الإطار مع إسرائيل بانوراما فوود - طريقة عمل توست بالقمح الكامل - باتيه الحبة الكاملة | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي وكالة الأناضول - فنزويلا تعلن الحداد الوطني 7 أيام على ضحايا الزلزال بانوراما فوود - طريقة عمل كيكة التمر بالحبة الكاملة | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي وكالة الأناضول - أوكرانيا تعلن مقتل 13 شخصا في هجوم روسي على كييف وكالة الأناضول - رئيس حراك البيت العراقي: الاقتصاد والأمن أكبر اختبارين أمام حكومة الزيدي وكالة الأناضول - واشنطن وباريس تبحثان التحضير لقمة الناتو بأنقرة وتنفيذ تفاهم إيران الليوان - ضاعت الرجولة يا عامر قناة القاهرة الإخبارية - الرقصة المونديالية الأخيرة لرونالدو ومودريتش.. وعارض خفي يهدد صحة النساء
عامة

شيطان يبتلع القمر.. كيف فسرت الأساطير الهندية القديمة ظاهرة الخسوف؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قبل أن يتمكن العلماء من تفسير ظاهرة خسوف القمر وفق قوانين الفلك، نسجت الحضارات القديمة عشرات الأساطير لتفسير اختفاء القمر المفاجئ من السماء، ومن أكثر تلك الروايات إثارة، الأسطورة الهندية القديمة التي ...

قبل أن يتمكن العلماء من تفسير ظاهرة خسوف القمر وفق قوانين الفلك، نسجت الحضارات القديمة عشرات الأساطير لتفسير اختفاء القمر المفاجئ من السماء، ومن أكثر تلك الروايات إثارة، الأسطورة الهندية القديمة التي رأت أن الخسوف ليس سوى انتقام أبدي ينفذه شيطان خالد يطارد الشمس والقمر عبر السماء.

رحيق الخلود.

بداية الحكايةتروي النصوص الهندية القديمة المعروفة باسم" البورانا" أن المعابيد والشياطين اتفقت على هدنة مؤقتة لخضّ المحيط الكوني، بهدف استخراج" أمريتا"، وهو رحيق يمنح الخلود لمن يشربه.

وعندما ظهر الرحيق، تنكر المعبود فيشنو في هيئة امرأة فائقة الجمال تُدعى" موهيني"، ليتولى توزيع الرحيق على الآلهة فقط، ويحرم الشياطين منه.

لم يستسلم الشيطان" سفاربانو"، فغيّر هيئته وتسلل بين المعابيد، وتمكن من الحصول على جرعة من رحيق الخلود.

لكن الشمس والقمر اكتشفا الخديعة، وأسرعا بإبلاغ المعبود فيشنو، الذي أطلق قرصه الدوار فقطع رأس الشيطان قبل أن يبتلع الرحيق بالكامل.

ورغم ذلك، كانت قطرة من الرحيق قد لامست شفتيه، فأصبح خالدًا، وانقسم إلى كيانين هما" راهو" الذي يمثل الرأس، و" كيتو" الذي يمثل الجسد.

منذ تلك اللحظة، أقسم" راهو" على الانتقام من الشمس والقمر لأنهما كشفا أمره.

وتقول الأسطورة إن رأسه يطارد الجرمين السماويين باستمرار، وعندما ينجح في الإمساك بالقمر يبتلعه بالكامل، فيغرق العالم في الظلام، وهو ما يفسر ظاهرة خسوف القمر في المعتقدات الهندية القديمة.

رغم ابتلاع" راهو" للقمر، فإن الخسوف لا يستمر طويلًا، لأن الشيطان لا يمتلك جسدًا أو معدة يحتفظ بها بفريسته.

ولهذا ينزلق القمر من عنقه المقطوع بعد فترة قصيرة، ليعود مضيئًا في السماء، ويبدأ" راهو" رحلة مطاردة جديدة لا تنتهي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك