الجزيرة نت - أمريكا تستأنف تحويلات الدولار للعراق بعد أشهر من تعليقها وكالة شينخوا الصينية - انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر وكالة سبوتنيك - لافروف: يوجد في اليابان أطراف تؤيد الحوار البناء والتعاون مع روسيا الجزيرة نت - "لا مكان للأونروا بغزة".. هل يمهد إعلان مجلس السلام لشطب حق العودة؟ قناة التليفزيون العربي - عشرات القتلى والجرحى في أوكرانيا.. موسكو تبدأ انتقامها من كييف وتعزز تحالفها مع الصين العربية نت - تقرير: "أبل" تخطط لإطلاق 5 هواتف آيفون جديدة حتى 2027 DW عربية - بعد أشهر من التجميد - استئناف شحنات "دولار النفط" إلى العراق العربية نت - ضربة جديدة لـ "غوغل".. أعلى محكمة أوروبية تؤيد غرامة احتكار بقيمة 4.1 مليار يورو القدس العربي - مورياسو يواصل تدريب منتخب اليابان رغم الخروج من المونديال وكالة الأناضول - 1000 يوم من الإبادة.. حكومة غزة: إسرائيل ألقت 223 ألف طن متفجرات
عامة

معلومة صادمة : عندما تحني رأسك لقراءة رسالة على الموبايل تُحمّل الرقبة ضغطًا يساوي 27 كيلوغرامًا !

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

مع اعتمادنا أكثر فأكثر بشكل يومي على الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة، أشارت أحدث الدراسات العلمية إلى أن الهاتف المحمول والأجهزة الرقمية الأخرى قد تغيّر شكل الرقبة، وتؤذي البصر، وتؤثر على المهار...

مع اعتمادنا أكثر فأكثر بشكل يومي على الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة، أشارت أحدث الدراسات العلمية إلى أن الهاتف المحمول والأجهزة الرقمية الأخرى قد تغيّر شكل الرقبة، وتؤذي البصر، وتؤثر على المهارات الحركية، وتقلل من قوة العضلات.

والأسوأ من ذلك أن بعض هذه المشاكل الجسدية قد تسهم لاحقًا في التدهور الإدراكي أو مشاكل صحية أكثر خطورة.

فخلال قراءة نص ما على الموبايل يحني المستخدم رأسه إلى الأسفل للنظر إلى الشاشة، في وضعية تعرف باسم" وضعية الرأس المتقدم للأمام"، حيث تُحمّل الرقبة ضغطًا يصل إلى 27 كيلوغرامًا.

حيث يبلغ متوسط وزن رأس الشخص البالغ من 4.

45 إلى 5.

44 كلغ، وهو مدعوم بالتراكيب العظمية والعضلات والأربطة وأوتار الرقبة.

ولكن عندما تميل برأسك للأمام وتنظر للأسفل، وهو الوضع الشائع عند النظر للرسائل النصية، فإن وزن رأسك يصبح 22.

68 - 27.

22 كلغ من القوة على الرقبة.

ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأقراص الفقرية، وتآكل المفاصل والعضلات، بل حتى تقليل سعة الرئتين.

ولها اسم شائع هو" رقبة التكنولوجيا"كما يمكن أن تغيّر مظهر الجسم بشكل دائم، وفق ما أفاد عدد من الخبراء لشبكة" بي بي سي".

أما الحل فقد يكمن في بعض التمارين الخاصة التي قد تساعد على تصحيح هذه المشكلة بعد استشارة طبيب، لكن هناك إجراء أبسط يمكنك البدء به فورًا، ألا وهو رفع الهاتف إلى مستوى أعلى، ووضع الشاشة في مستوى العين، على مسافة تعادل طول الذراع تقريبًا من الوجه.

وينطبق الأمر نفسه على شاشات الكمبيوتر.

كما يرى بعض الخبراء أن أخذ فترات راحة من الشاشة مفيد، كأخذ استراحة لدقائق كل نصف ساعة.

إلى ذلك، قد تؤدي" رقبة التكنولوجيا" إلى تجاعيد في الرقبة.

فقد أوضحت جاستين هيكستال، استشارية أمراض جلدية وزميلة الكلية الملكية للأطباء في المملكة المتحدة أنه" من الناحية النظرية، يبدو الأمر منطقيًا.

فالإجهاد المتكرر يسبب التجاعيد، والانحناء المستمر إلى الأمام مع طي الرقبة باستمرار قد يكون عاملًا مساهمًا".

لكنها أكدت أنه لا توجد حتى الآن دراسات قوية تثبت هذه العلاقة بشكل قاطع.

ونصحت بعدم شراء منتجات العناية بالبشرة المخصصة لما يسمى" رقبة التكنولوجيا" التي انتشرت عبر الإنترنت.

إلى ذلك، بينت الإحصاءات أن قوة القبضة آخذة في التراجع في العديد من الدول، خصوصًا بين الشباب.

فيما رأى يوهانس بيلر، أستاذ علم الاجتماع الطبي في الجامعة الطبية بلوزاتس في ألمانيا أن" هذا التراجع لا يعني مجرد ضعف الأيدي، بل قد يكون إنذارا مبكرا بشأن الصحة المستقبلية للأجيال الشابة" واعتبر أن" التحول نحو الأعمال المكتبية والجلوس الطويل أمام الحواسيب أسهم على الأرجح في تراجع اللياقة البدنية، وانعكس أيضا على قوة القبضة.

" ونصح بالذهاب يومياً إلى صالات الرياضة أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

أما الأثر الآخر للتكنولوجيا على الصحة، فبدا في المهارات الحركية، وهي القدرات التي تربط بين العقل والجسم لتنفيذ الحركات الدقيقة.

وفي السياق، قال سيباستيان سوغات، أستاذ علم النفس التنموي والتربية في جامعة ريغنسبورغ الألمانية، إن التكنولوجيا قد تجعلك أفضل في مهارات مثل النقر والتمرير على الشاشة، لكنها قد تؤثر سلبا في تطور المهارات الحركية الدقيقة الأوسع نطاقا.

فقد أظهرت أبحاث سوغات وجود ارتباط بين زيادة وقت الشاشات وضعف المهارات الحركية.

لكن سوغات لم ينصح بمنع الشاشات تمامًا، بل دعا إلى إدخال أنشطة عملية يدوية في الحياة اليومية بشكل واعٍ.

فالأنشطة التي تتطلب استخدام اليدين باستمرار، مثل إعداد الطعام أو الأشغال اليدوية والفنون، قد تكون مفيدة.

كما يمكن تعلم العزف على آلة موسيقية أو حتى العودة إلى الكتابة اليدوية.

وختم قائلًا: " الأمر ليس نهاية العالم، فهذه تأثيرات دقيقة نسبيًا.

لكن حتى لو كانت محدودة على مستوى الفرد، فإن تراكمها عبر الأجيال قد يؤدي إلى تراجع القدرات الفكرية للمجتمع، وإلى ضعف القدرة على التفكير المرتبط بالواقع، لأن أيدينا تمثل إحدى أهم نقاط تواصلنا مع العالم من حولنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك