الجزيرة نت - خطوبة من أعلى برج إمباير ستيت في نيويورك CNN بالعربية - الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر العربية نت - من معامل "وِرث" إلى البيت العتيق.. قصة صناعة أدوات غسل الكعبة المشرفة CNN بالعربية - أدار مباراة تاريخية لشباب المغرب.. تعرف على حكم مواجهة مصر وأستراليا الجزيرة نت - 60 مليون طن من الركام.. كيف تبدو جغرافيا غزة بعد 1000 يوم من الحرب؟ العربي الجديد - قصف إسرائيلي يستهدف ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سورية العربي الجديد - ألف يوم على حرب غزة: إبادة 3 آلاف أسرة بالكامل و5 آلاف حالة بتر الجزيرة نت - الصليب الأحمر: نتواصل مع إسرائيل لاستئناف زيارات السجون العربية نت - كأس العالم 1994.. منشطات وجريمة قتل ونهائي مثير قناة التليفزيون العربي - إنجاز تاريخي لأميركا.. ولعنة تطارد القارة السمراء│ هذا النهار
عامة

بعد ركلة الجزاء.

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

هناك حكام يوزعون البطاقات، وهناك من يوزعون الوقت، وبين الاثنين، تقف لحظات لا يفسرها قانون اللعبة وحده!في الدقيقة (120) من عمر ملحمة دور الـ32 في المونديال الأمريكي، احتسب الحكم المكسيكي سيزار راموس ...

هناك حكام يوزعون البطاقات، وهناك من يوزعون الوقت، وبين الاثنين، تقف لحظات لا يفسرها قانون اللعبة وحده!في الدقيقة (120) من عمر ملحمة دور الـ32 في المونديال الأمريكي، احتسب الحكم المكسيكي سيزار راموس ركلة جزاء لبلجيكا بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو.

قانونيًا، لا اعتراض على القرار.

لكن ما شد انتباهي لم يكن ركلة الجزاء نفسها، بل ما حدث بعدها؛ فجأة أصبح الوقت مطاطًا! دقائق تضاف فوق الدقائق، وكأن صافرة النهاية قررت أن تنتظر قليلًا.

السؤال الذي ظل يلاحقني بعد المباراة لم يكن: هل كانت ركلة الجزاء صحيحة؟ بل: لماذا طال الوقت بعد احتسابها؟ ! هل كان الحكم حريصًا على احتساب كل ثانية ضائعة بدقة استثنائية؟ أم أن ثقل القرار نفسه جعله أكثر تريثًا قبل إنهاء حلم منتخب بأكمله؟لا أملك إجابة قاطعة، لكن علم النفس يفترض أن الإنسان، بعد اتخاذ قرار مصيري، يصبح أكثر حذرًا في كل ما يليه.

ليس لأنه يشك في صحة قراره، بل لأنه يدرك حجم آثاره.

وربما لهذا السبب بدا الحكم وكأنه يمنح المباراة كل ما تستحقه من وقت، حتى لا يقال إن السنغال خسرت بركلة جزاء.

وخسرت أيضًا بثوانٍ لم تُحتسب.

المفارقة أن تقنية الفيديو نجحت في تقليل أخطاء الحكام، لكنها لم تستطع أن تلغي الجانب الإنساني في إدارة المباريات.

فالشاشة تمنحك القرار الصحيح، لكنها لا تعفيك من مسؤولية ما يترتب عليه.

وبعد العودة إلى المستطيل الأخضر، يبقى الحكم إنسانًا يدرك أن صافرة واحدة قد تكتب فرحة شعب.

أو نهاية حلم شعب آخر.

قد تكون مجرد قراءة نفسية للمشهد، لكنها تطرح سؤالًا يستحق التأمل: إذا كانت تقنية الفيديو قد حسمت القرار، فلماذا بدا الوقت بعدها أطول من المعتاد؟ ربما لأن أصعب ما يواجهه الحكم ليس اتخاذ القرار.

بل حمل تبعاته حتى صافرة النهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك