تحتضن منطقة جازان خلال الإجازة الصيفية خيارات سياحية متنوعة تستمد تميزها من تنوعها الطبيعي الممتد بين الشواطئ والجزر والمرتفعات الجبلية والمزارع والأودية، بما يوفر للأهالي والزوار تجارب تلائم مختلف الاهتمامات.
وبرزت المزارع الريفية بوصفها منتجاً سياحياً حديثاً يجمع بين الترفيه والسياحة الريفية والتثقيف الزراعي، في أجواء طبيعية تمنح الزائر تجربة مختلفة وسط المساحات الخضراء، بعد أن تحولت العديد من المزارع المنتجة إلى وجهات مفتوحة للزوار مع الحفاظ على نشاطها الزراعي.
وتضم هذه المزارع مرافق متنوعة تشمل الجلسات المفتوحة والمقاهي والمشاتل المتخصصة في إنتاج نباتات الزينة وأشجار الظل والأشجار المثمرة، إلى جانب محميات للطيور والحيوانات الأليفة، ومسارات تعريفية بالنباتات والزهور، بما يتيح للزائر التعرف على مراحل نمو النباتات واقتناء بعض أنواعها.
ويتنقل الزوار بين ممرات المزارع التي تتوزع على جانبيها الأشجار المثمرة ونباتات الزينة، فيما تستقطب المشاتل المهتمين بالتعرف على أنواع النباتات واقتنائها، وتشهد الجلسات المفتوحة حضوراً للعائلات الباحثة عن قضاء وقتها في أجواء طبيعية هادئة بعيداً عن صخب المدن.
وأوضح صاحب إحدى المزارع الريفية بجازان ظافر كليبي، أن هذه المزارع أصبحت من الوجهات التي تستقطب الأهالي والزوار خلال الإجازة الصيفية لما توفره من أجواء طبيعية هادئة وتجارب تجمع بين الترفيه والتثقيف الزراعي، مشيراً إلى أنها تمثل نموذجاً ناجحاً لاستثمار المقومات الزراعية في دعم السياحة الريفية.
وأكد عدد من زوار المزارع أن هذه الوجهات وفرت لهم تجربة مختلفة تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة والتعرف على البيئة الزراعية، مشيرين إلى أن تنوع المرافق والأنشطة والأجواء الهادئة جعلها من أبرز الخيارات التي يحرصون على زيارتها برفقة عائلاتهم.
وتسهم المزارع الريفية في تنويع المنتجات السياحية بجازان وتعزيز حضور السياحة الريفية بوصفها نمطاً سياحياً واعداً، من خلال استثمار الموارد الطبيعية والزراعية في إنشاء وجهات تجمع بين الترفيه والتعليم والتجارب البيئية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك