روسيا اليوم - "خاتم الأنبياء" يوجه تحذيرا لمن يخالف في مضيق هرمز جوا وبحرا روسيا اليوم - بعد 5 عقود من المحاولات... الفاتيكان يعلن "الانشقاق" ويغلق باب الحوار مع التقليديين قناة القاهرة الإخبارية - مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة: الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع لا تزال مستمرة قناه الحدث - بعد "ليلة النار".. زيلينسكي يطلب من أميركا ترخيص تصنيع "باتريوت" العربي الجديد - هدم منزل في بيت لحم وسط اقتحامات واعتقالات قناه الحدث - مصادر سودانية تؤكد: الجيش هاجم مواقع الدعم السريع بكردفان رويترز العربية - إيران تحذر أمريكا وإسرائيل من شن هجمات قبيل جنازة خامنئي قناة الجزيرة مباشر - مشاورات إيرانية قطرية باكستانية بالدوحة لإنقاذ تفاهمات واشنطن وطهران روسيا اليوم - نتنياهو يهاجم أردوغان.. ويتحدث عن حوار صارم مع مصر العربي الجديد - إطلاق سراح الصحافية السودانية رشان أوشي
عامة

ما أحوجنا إلى "الحالة اللبنانية".... (ميشال ن. أبو نجم)

التيار الوطني الحر

بعد استلامه قيادة الجيش في العام 1984، بدأ مصطلح" الحالة اللبنانية" بالظهور على صفحات مجلة" الجيش" بقلم العماد ميشال عون. فقد سلّط الضوء على مخاطر الحالات الخارجية التي تسيطر على لبنان وتستعمله كساحة ...

بعد استلامه قيادة الجيش في العام 1984، بدأ مصطلح" الحالة اللبنانية" بالظهور على صفحات مجلة" الجيش" بقلم العماد ميشال عون.

فقد سلّط الضوء على مخاطر الحالات الخارجية التي تسيطر على لبنان وتستعمله كساحة لرهاناتها ومصالحها، من الحالة الإسرائيلية والحالة السورية، إلى الحالة الفلسطينية والإيرانية.

سمّى عون هذه الحالات الأربعة بالإسم.

وكل من هذه الحالات، كانت لها قوى سياسية متحالفة معها عضوياً وتتلاقى معها في أولوية الخارج على حساب لبنان وقضيته الذاتية.

هذه الحالة التي كانت مجرد توصيف دقيق لتناتش لبنان بين القوى الإقليمية والدولية الطامعة، تحولّت لاحقاً إلى حالة شعبية – سياسية جسدّت فكر عون بعد توليه رئاسة الحكومة الإنتقالية على أثَر فشل الطبقة السياسية في إيجاد مخرج لأزمة الرئاسة، وبعدما تعمّدت كل من الولايات المتحدة وسوريا حافظ الأسد محاولة فرض مخايل الضاهر بالقوة، ودون ترك حتى حفظ" ماء الوجه" للبنان لتخريج هذا الحل عبر مجلس النواب.

" مخايل الضاهر أو الفوضى"، هكذا ببساطة قالها الموفد الأميركي ريتشارد مورفي.

لكن الحاجة إلى" الحالة اللبنانية" لم تكن يوماً محصورة بفترة زمنية أو مرحلة ما مهما كانت عصيبة.

فالإرتباط العضوي للقوى الممثلة للطوائف بلبنان بمرجعيات خارج حدود الوطن، وتبرّعها لتجسيد مصالحها، جعلها" بُعداً خارجياً في لبنان بدل أن تكون بُعداً لبنانياً في الخارج"، كما طالبها أيضاً عون.

واليوم، ومع اشتداد حدة الصراع الأميركي – الإسرائيلي – الإيراني، وبدء حياكة المشهد الإستراتيجي الجديد للشرق الأوسط، يتصاعد الإنقسام اللبناني، والإستقطاب، والتحريض الإعلامي، والرهانات الخاطئة، وتوهم بعض القوى أنّها هي من توظف القوى الكبرى شرقاً وغرباً لصالحها.

لكن ما يحصل عملياً هو العكس، حيث تستعد كل من واشنطن وطهران لتقاسم النفوذ وإعادة توزيع دور الوكلاء، خاصة وأن إسرائيل مع نتنياهو تحولت في هذا التوقيت إلى مخرّبٍ للمصالح الأميركية.

من ضمن هذه الصورة، تمعن هذه القوى في التماهي مع مصالح القوى الخارجية، وتحديداً مع ورثتي الأمبراطوريتين البيزنطية والفارسية اللتين تصارعتا على المشرق في حروبٍ متتالية.

وليس أفضل من الخطاب اللبناني الوطني الذاتي، والتأكيد مجدداً على" الحالة اللبنانية"، لرفع صوت لبنان وحده دون سواه.

فلا الإستسلام لإسرائيل من دون قيد أو شرط يصب في خدمة لبنان، ولا الإستتباع لإيران ومصالحها بعدما دفع لبنان غالياً ثمن" حربَي إسناد" غير مرتبطين بمصلحة لبنانية ذاتية خالصة.

وفداحة الثمن، هي مرة جديدة دافع للَبننة مطلوبة، كسقفٍ حام من أوهامٍ عبثية.

هنا أيضاً، يتأكد مرة جديدة الدور المحوري للتيار الوطني الحر، أو" الحالة اللبنانية" المستولدة ذاتياً، والقادرة على التعاطي مع كل القوى المؤثرة من دون أن تفقدَ استقلاليتها.

مع العلم أن هذه المساحة اللبنانية الخالصة قادرة على أن تضم شرائح مختلفة تتقاطع على مد كيانية لبنان بمزيد من التحصين، شرط أن تتمتع بالقدرة على تجسيد الإستقلالية بالفعل لا بالقول فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك