كشفت وزارة الخارجية القطرية أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا، اليوم في الدوحة، اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، مشيرة إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
وقال الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات في الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق.
من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي اختتام جولة المحادثات في الدوحة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا" عن غريب آبادي قوله إن المشاركين اتفقوا على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن أي انتهاك لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن ومناقشته.
وبالتوازي، ترأس الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس في الديوان الأميري.
وفي مستهل الاجتماع، جدد مجلس الوزراء القطري إدانة دولة قطر الشديدة للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، وما يمثله ذلك من انتهاك سافر لسيادتهما وخرق صارخ لقواعد القانون الدولي، مؤكدًا تضامن دولة قطر الكامل معهما، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
وشدد المجلس على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودعم المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك