نظمت كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة العاصمة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس جامعة العاصمة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ندوة تعريفية حول المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتي تُعد من أهم المبادرات التي أطلقتها الدولة لتوطين العمل المناخي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال دعم المشروعات التي تجمع بين الابتكار والتكنولوجيا والحفاظ على البيئة، ضمن حرص الكلية لدعم ثقافة الابتكار، ونشر الوعي بقضايا التنمية المستدامة، وتشجيع الطلاب على المشاركة الفاعلة في المبادرات القوميةوحاضر في الندوة، الدكتورة رانيا حسن رئيس جهاز تشغيل الخريجين، والدكتور أكرم الهواري مدير إدارة المشروعات والتنمية المستدامة بالمكتب الفني لمحافظ القاهرة، والمهندس أحمد عبدالله إدارة المشروعات والتنمية المستدامة بالمكتب الفني لمحافظ القاهرة، والمهندسة منة الله السيد البدوي إدارة المشروعات بالمكتب الفني لمحافظ القاهرة، وفريق عمل إدارة المشروعات بالمكتب الفني لمحافظ القاهرة.
خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامةتناولت الندوة التعريف بالمبادرة وأهدافها، وآليات التقديم في دورتها الرابعة من خلال المنصة الإلكترونية، إضافة إلى استعراض الفئات الست للمسابقة، والتي تشمل المشروعات الكبيرة، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة، والشركات الناشئة، ومشروعات المرأة وتغير المناخ والاستدامة، والمبادرات المجتمعية.
واستعرضت الندوة أهم معايير التقييم، التي تعتمد على تقديم مشروع مبتكر قابل للتطبيق، يعتمد على التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، مع تحقيق أثر بيئي واقتصادي يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المحاضرون أنّ المبادرة تمنح الفائزين العديد من المزايا، بينها جوائز مالية قيمة، وفرص للتعاون مع الجهات التمويلية والمنظمات الدولية، إضافة إلى تمثيل مصر وعرض المشروعات الفائزة في المحافل الدولية، وعلى رأسها مؤتمر المناخ COP31.
وشهدت الندوة عرض عدد من المشروعات الطلابية المتميزة التي قدمها طلاب كلية التكنولوجيا والتعليم، والتي عكست مدى إبداعهم وقدرتهم على توظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديم حلول عملية ومستدامة لمواجهة التحديات البيئية.
وأشاد المحاضرون بالمستوى المتميز للمشروعات، مؤكدين أنّها تمتلك مقومات المنافسة، وقدموا العديد من الملاحظات والتوجيهات لتطويرها وتأهيلها للمشاركة بقوة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
إعداد كوادر قادرة على المنافسة والإبداعوأكد الدكتور وائل إبراهيم أحمد عميد كلية التكنولوجيا والتعليم، أنّ الكلية تحرص على دعم الطلاب المبتكرين، وإتاحة الفرصة لتحويل أفكارهم إلى مشروعات تطبيقية تخدم المجتمع وتواكب توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أنّ المشاركة في المبادرات الوطنية خطوة مهمة لإعداد كوادر قادرة على المنافسة والإبداع وخدمة الوطن.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى الطوخي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أنّ الكلية تضع ملف التنمية المستدامة والابتكار في مقدمة أولوياتها، وتسعى دائمًا إلى تعزيز الشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة، وتشجيع الطلاب على المشاركة في المبادرات القومية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية، بما يحقق أهداف رؤية مصر 2030.
واشارت الدكتورة ألفت سالم مدير وحدة التدريب بالكلية، إلى أنّه في ختام الندوة، تم فتح باب الحوار مع الطلاب للإجابة عن استفساراتهم، وتقديم الإرشادات الخاصة بآليات التقديم، مع التأكيد على أهمية استثمار أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك