رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضولقالت مؤسسات فلسطينية، الخميس، إن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9 آلاف و400 حتى مطلع يوليو/ تموز الجاري، بينهم أكثر من 350 طفلا و99 أسيرة.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن" هيئة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، و" نادي الأسير الفلسطيني"، و" مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان".
وأوضحت المؤسسات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل توسيع سياسة الاعتقال، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتصعيد عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9 آلاف و400 حتى مطلع يوليو/ تموز الجاري.
وأشارت إلى أن عدد الأطفال الأسرى تجاوز 350 طفلا، يُحتجزون في سجني مجدو وعوفر، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين، المحتجزين دون تهمة أو محاكمة استنادا إلى ملفات سرية، 3 آلاف و244 معتقلا، إضافة إلى 99 أسيرة.
وأفادت بأن عدد المعتقلين الذين تصنفهم إسرائيل تحت مسمى" المقاتلين غير الشرعيين" بلغ ألفا و320، ما يعكس استمرار تصاعد حملات الاعتقال في قطاع غزة بالتزامن مع استمرار الحرب.
ولفتت إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش الإسرائيلي والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يضم معتقلين من لبنان وسوريا.
وقالت المؤسسات إن أعداد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تشهد ارتفاعا متواصلا منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد حملات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلى جانب حملات الاعتقال الواسعة داخل القطاع.
وأضافت أن الأسرى يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ودعت المؤسسات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الخاصة بمعاملة الأسرى والمعتقلين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل عمليات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بالتوازي مع حربها على قطاع غزة، فيما تقول مؤسسات فلسطينية إن آلاف الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال خلال تلك الفترة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك