العربي الجديد - دول تشارك بمراسم جنازة المرشد السابق علي خامنئي في طهران روسيا اليوم - شاهد.. آلاف زجاجات البيرة تسقط فجأة على الطريق السريع في الفلبين قناه الحدث - دوي انفجار قرب القصر العدلي في دمشق وكالة سبوتنيك - إيران تحذر واشنطن: استمرار تحليق الطائرات الأمريكية فوق مضيق هرمز يهدد أمن المنطقة العربي الجديد - دمشق تستعد لسحب الليرة التركية تدريجياً من الأسواق العربية نت - دوي انفجار قرب القصر العدلي في دمشق وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتحم قلقيلية ويغلق طرقا رئيسية CNN بالعربية - مأساة أمام مدخل المنزل.. سيارة دفع رباعي تتحرك فجأة لتقتل سيدة بعمر 87 عامًا وكالة سبوتنيك - "حماس" تعلق على تصريحات "مجلس السلام" في غزة بشأن مستقبل الـ"أونروا" روسيا اليوم - رصد إسرائيلي لـ"3 سدود" جديدة على نهر النيل تهدد مصر
عامة

كيف ينظر السوريون واللبنانيون إلى زيارة الشيباني لبيروت ولقائه بري؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس العاصمة اللبنانية بيروت، حيث التقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، إضافة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.وأثارت الزيارة، خصوصا لقاء الشيباني برئ...

زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس العاصمة اللبنانية بيروت، حيث التقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، إضافة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأثارت الزيارة، خصوصا لقاء الشيباني برئيس مجلس النواب نبيه بري، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

list 1 of 2إزالة سواتر حلب تعيد إحياء ذكريات الثورة بأذهان السوريينlist 2 of 2خطوبة من أعلى برج إمباير ستيت في نيويوركورأى مغردون أن هذا اللقاء، بعيدا عن تبدل المواقف السياسية، يعكس حقيقة ثابتة في المنطقة، وهي أن الجغرافيا السياسية لا تعترف بالقطيعة الدائمة، فسوريا ولبنان يشكّلان مجالا جغرافيا وأمنيا واقتصاديا متداخلا، ما يجعل التواصل بين مؤسسات الدولتين أمرا تفرضه الوقائع قبل أن تفرضه الخيارات السياسية.

وأشاروا إلى أن الحكومات قد تتغير، والتحالفات قد تتبدل، والخلافات قد تشتد أو تخف، لكن حقائق الجوار تبقى العامل الأكثر تأثيرا في رسم العلاقات، وفي الشرق كما في غيره من الأقاليم، كثيرا ما تعود السياسة في النهاية إلى ما تفرضه الجغرافيا، لا إلى ما تمليه المواقف الآنية.

ورحّب لبنانيون بزيارة الشيباني إلى بيروت ولقاءاته مع الرؤساء الثلاثة، واعتبروها محطة مفصلية على طريق استعادة العلاقات الأخوية التاريخية بين سوريا ولبنان، بعد عقود من التوتر والريبة.

وتوقف مغردون عند لافتات ترحيبية نُصبت في شوارع لبنان بزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، معتبرين أن اللافتات لم تتغير لأن اللبنانيين تغيروا، بل لأن سوريا التي تأتي اليوم ليست سوريا التي كانت تُتّهم بالوصاية والاحتلال بالأمس، “من وصي مكروه… إلى شقيق مرحب به”.

واستعاد آخرون حقبة حكم الأسد في لبنان، مشيرين إلى" 30 سنة من الوصاية، جيش سوري في كل زاوية، مخابرات في كل حي، قرار لبناني يُصنع في عنجر لا في بيروت، ومعارضون يُغتالون في وضح النهار"، وإلى اللافتات التي كانت ترفع يومها وتصرخ: " سوريا برا برا لبنان حر حر".

وأضافوا أن" اليوم، نفس الشوارع نفس الجدران لكن اللافتات تغيرت".

وعلق آخرون بالقول إن" كي الجرح بالنار مؤلم بلا شك، لكنه قد يكون الخيار الوحيد للنجاة من الموت"، معتبرين أن وجود" عدو مشترك" بين شعوب المنطقة يفرض قدرا من التنسيق والدعم السياسي، بما يمكن أن يوحد الجهود، على الأقل لكبح جماح هذا" العدو المجنون"، على حد وصفهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك