كشف تقرير حديث لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن آثار اقتصادية جسيمة نتيجة تفشي فيروس إيبولا في بعض الدول الأفريقية، وأكد التقرير أن القارة السمراء قد تواجه خسائر اقتصادية كبيرة تفوق طاقتها.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر الدول تضررا إذ تواجه بمفردها خطر خسارة أكثر من مليار دولار من إجمالي ناتجها المحلي فضلا عن فقدان نحو 55 ألف وظيفة.
ومع تشابك أزمة إيبولا في تداعيات النزاعات الإقليمية تقف القارة السمراء مجددا أمام معضلة تعلق أعضائها الاقتصادية المثقلة أصلا فهل ستنجح في احتوائها؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك