المستقلة/- تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الخميس، إلى مواجهة أوروبية مرتقبة تجمع بين إسبانيا والنمسا في ختام منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في وقت تتواصل فيه الإثارة يوم الجمعة عبر ثلاث مواجهات قوية تحمل طابعاً حاسماً ومصيرياً لعدد من المنتخبات الكبرى.
إسبانيا والنمسا.
اختبار صعب للماتادوريخوض المنتخب الإسباني مواجهة قوية أمام نظيره النمساوي عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بغداد على ملعب لوس أنجلوس، في مباراة يسعى خلالها “الماتادور” لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يطمح المنتخب النمساوي إلى مواصلة مفاجآته وإقصاء أحد أبرز المرشحين للبطولة.
وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد سبع نقاط بعد فوزه على الأوروغواي والسعودية وتعادله مع الرأس الأخضر، فيما حل المنتخب النمساوي ثانياً في المجموعة العاشرة برصيد أربع نقاط.
ويدخل الإسبان اللقاء وسط غيابات مؤثرة أبرزها نيكو ويليامز وييريمي بينو وفيكتور مونيوز، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي يعوّل على خبرة عناصره لحسم التأهل إلى دور الـ16.
في المقابل، يطمح المنتخب النمساوي إلى تحقيق مفاجأة جديدة، في وقت يراهن فيه الإسبان على خبرتهم في الأدوار الإقصائية.
كما يترقب الحارس أوناي سيمون إنجازاً تاريخياً، إذ يحتاج إلى 50 دقيقة فقط لتحطيم الرقم القياسي لإيكر كاسياس في أطول فترة دون استقبال أهداف مع المنتخب الإسباني.
الجمعة.
ثلاث قمم أوروبية وعربية ناريةوتتواصل المنافسات يوم الجمعة بثلاث مباريات قوية، أبرزها مواجهة البرتغال وكرواتيا عند الساعة الثانية فجراً بتوقيت بغداد على ملعب “بي إم أو” في تورونتو.
ويدخل المنتخب البرتغالي اللقاء بعد إنهاء دور المجموعات وصيفاً للمجموعة الحادية عشرة برصيد خمس نقاط، بينما تأهلت كرواتيا بعد حلولهما ثانياً في المجموعة الثانية عشرة برصيد ست نقاط، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
وفي مباراة أخرى، يلتقي المنتخب السويسري مع نظيره الجزائري عند الساعة السادسة صباحاً على ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر.
وتصدر المنتخب السويسري مجموعته الثانية، فيما تأهلت الجزائر ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
أما ختام الجمعة، فيجمع المنتخب المصري بنظيره الأسترالي عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بغداد على ملعب دالاس، في مباراة يسعى فيها “الفراعنة” لبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم.
وتلقى المنتخب المصري دفعة قوية بعودة النجم محمد صلاح إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة، ما يعزز آمال الفريق في تحقيق إنجاز تاريخي.
ويُذكر أن مصر تأهلت إلى دور الـ32 بعد احتلالها المركز الثاني في مجموعتها، بينما بلغت أستراليا الدور ذاته بعد أداء متوازن في دور المجموعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك