»» جهود مكثفة للنائبة د.
بسمه هنداوي لتشغيل محطة المياه وحل مشكلة التشابك الإداري بين الإسكان والزراعةاستجابة لمطالب الأهالي وفي خطوة جادة لحل أزمة مياه الشرب بقرية الاتحاد التابعة لقرية الرياح بالقنطرة غرب محافظة الإسماعيلية وفي إطار دورها الرقابي والخدمي، قامت النائبة الدكتورة بسمة هنداوي، عضو مجلس الشيوخ، بعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية المكثفة رفيعة المستوى مع كل من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والمهندسة رانيا المنشاوي ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لبحث أبعاد المشكلة والتشابك الإداري.
جاءت هذه التحركات الميدانية والبرلمانية بعد رصد دقيق لمعاناة أهالي “قرية الاتحاد” (إحدى قرى شباب الخريجين)، والذين يعتمدون كلياً على سيارات نقل المياه “التنكات”، على الرغم من وجود محطة مياه تم إنشاؤها داخل القرية منذ فترة طويلة وتتبع قانونياً ومالياً وزارة الزراعة، إلا أنها لم تدخل الخدمة أو تعمل يوماً منذ تاريخ إنشائها، في حين أن الجهة المنوط بها التشغيل وضخ المياه هي وزارة الإسكان (ممثلة في الشركة القابضة للمياه).
وحرصاً على أموال الدولة المهدرة في أصول معطلة، ومن أجل توفير كوب مياه نظيف لأهالي القرية الذين يمثلون قلعة إنتاجية وزراعية كبرى، خاصة في زراعة “الفراولة التصديرية”، تحركت النائبة د.
بسمة هنداوي لربط خيوط الملف بين الوزارتين وعرضت الموقف القانوني للمحطة وبحثت سبل إعادة تأهيل ورفع كفاءة المحطة وصيانة المأخذ بالاستعانة بالدراسة الفنية الجاهزة، كونه المالك للمنشأ، لضمان جهوزية الموقع للتسليم.
كما ناقشت الآليات التنفيذية والاتفاق الثنائي لضمان استلام شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالإسماعيلية للمحطة فور انتهاء صيانتها، لبدء تشغيلها وضخ المياه للأهالي بصفة مستدامة.
أشارت د.
بسمة هنداوي إلي أن الملف لازال قيد البحث والمتابعة المستمرة واليومية مع المسؤولين في الوزارتين لإنهاء هذا التشابك الإداري، والهدف الأساسي هو تفعيل الأمر وتحريك الطلب المتوقف منذ سنوات طويلة، حتى يرى هذا المشروع النور ويتحقق المطلب العادل والأساسي لمئات الأسر في قرية الاتحاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك