قناة الجزيرة مباشر - الدكتور منير البرش: الاحتلال يقتل بصمت في غزة والاتفاق لم يغير شيئا الليوان - نهاية الوهم والصدام بالواقع بعد الزواج قناة التليفزيون العربي - عاجل | محافظ دمشق: الانفجارنفذ بعبوة ناسفة بدائية الصنع ووزارة الداخلية ستعلن قريبا نتائج التحقيق العربية نت - ارتفاع كبير لسعر الذهب في مصر مع زيادة فجوة التسعير قناة التليفزيون العربي - الخبير الأمني والاستراتيجي عصمت العبسي: تفجير منطقة الحجاز يحمل بصمات داعش العربية نت - ليس الأرق.. عادة ليلية شائعة تزيد خطر أمراض القلب قناة الجزيرة مباشر - كاميرا الجزيرة ترصد آثار الانفجار داخل مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق العربية نت - اختراق علمي جديد..هل يصبح الحاسوب بحجم عملة معدنية؟ العربية نت - تصعيد جديد.. كمين للحرس الثوري يقتل 5 مسلحين أكراد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرا من القاهرة الإخبارية
عامة

شبح الـ61 يطارد نتنياهو.. مناورات مستميتة لتفادي خسارة انتخابات 2026

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تصعيد ميداني جديد.. الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرين في جنوب لبنان نفذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في محيط بلدة رشاف وتفجيرا آخر ببلدة عيناثا بقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيا...

تصعيد ميداني جديد.

|.

الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرين في جنوب لبنان نفذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في محيط بلدة رشاف وتفجيرا آخر ببلدة عيناثا بقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال فعالية في إسرائيل - رويترز كتب: محمد عاشور تشهد الخريطة السياسية في إسرائيل حالة من الاضطراب والتحولات المتسارعة مع اقتراب موعد الانتخابات، والتي يُتوقع أن تسفر عن اضطرابات سياسية كبيرة، وناقش عضو الكنيست السابق إيتان كابل، والمستشار الاستراتيجي نيفو كوهين، عبر إذاعة «103 إف إم»، التطورات السياسية الأخيرة والخطوات المفاجئة التي قد تؤثر على مسار الحملة الانتخابية بأكملها.

أشار كوهين، عقب إقرار قانون دراسة التوراة الأساسي في قراءته الأولى، إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتمد سياسة التناقض والمناورة، حيث يطلق بيده اليسرى حكايات خيالية عن حكومة واسعة ووحدة وطنية، بينما يبذل باليد الأخرى محاولات حثيثة لتمرير هذه التشريعات، موضحًا أن جل ما يهم نتنياهو في هذه المرحلة هو الحفاظ على الكتلة وتأمينها وتمرير التشريعات التي تخدمها، مشيرًا إلى أن هذا هو نهجه الثابت قبل خوض الانتخابات، وفقًا لـ«معاريف».

من جانبه، كشف كابل أن استراتيجية نتنياهو لا تركز جهودها على كيفية حصد 61 مقعدًا لمعسكره بشكل مباشر، بل تهدف بالأساس إلى احتواء كتلة المعارضة ومنع الجانب الآخر من تشكيل أغلبية، واصفًا هذا التشريع بأنه «مثير للاشمئزاز»، مشيرًا إلى أن نتنياهو قرر التخلي عن مقعدين أو ثلاثة قد يخسرها في الانتخابات نتيجة هذا القانون، لأنه يدرك أن محور حديثه ليس كيفية الوصول إلى 61 مقعدًا، بل منع الكتلة الأخرى من الوصول إلى هذا الرقم.

وأشار كابل إلى أنه غيّر رأيه الذي صرح به قبل عام عندما استبعد تمرير القانون لأسباب عديدة، مؤكدًا أنه سيُمرر لأن نتنياهو مستعد للتنازل عن المقاعد بهدف الحفاظ على الائتلاف، وإعداد شخصيات مثل بيني غانتس وديدي سيمتشي وغيرهما ليكونوا أداة تعطل حصول الطرف الآخر على الأغلبية، وهو وضع يستطيع التعامل معه جيدًا.

طرح كوهين سيناريوهين مختلفين للمشهد السياسي المرتقب، وشرح تأثير كل منهما على تغيير الخارطة السياسية، مشيرًا إلى أن السيناريو الأول يتمثل في وجود «مجموعة الانتهازيين» والمؤثرين في الأحزاب مثل بيني غانتس ويوعاز هاندل، وهي الشخصيات التي أثبتت بالفعل من قبل استعدادها للجلوس في أي مكان مقابل الحصول على منصب ووظيفة، سواء كان ذلك مع غادي آيزنكوت أو مع نتنياهو، مشيرًا إلى أن السيناريو الأول يُعد ممتازًا ومثاليًا لنتنياهو، لكون هذه المجموعة تنتمي للكتلة المعارضة لكنها قادرة على إيصاله إلى مقعد الأغلبية (61)، وبالتالي ينجزون المهمة لصالحه.

وأشار إلى أن السيناريو الثاني فيتمثل في «مجموعة إردان»، وهي الأكثر إثارة للاهتمام لكونها لم تُقص أيًا من الكتلتين السابقتين في مواقفها، موضحًا أن أهمية هذه المجموعة تكمن في قدرتها على تغيير الوضع السياسي الراهن بحيث لا تضطر إلى تقديم تعويضات لأي طرف أو شخص، ومن ثم تملك القدرة على قيادة السياسيين والبلاد نحو وحدة وطنية شاملة.

لم يستطع المشاركون في الحوار تجاهل العاصفة الجماهيرية والإعلامية التي أحاطت بحفل افتتاح دورة ألعاب المكابيه الثانية والعشرين، والتي حضرها نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو.

وعلق الإعلامي الإسرائيلي نسيم مشعل على الواقعة، مستشهدًا بما أوردته «القناة 13» حول صراخ سارة نتنياهو في وجه رئيس الحكومة وتوبيخه، قائلة: «بسببك تشاجرت مع الناس هنا»، قبل أن توجه اتهاماتها لموظفي المكتب بقولها: «كان يجب أن تقلقوا عليّ، لماذا لا تسمحون لي بالمرور؟».

وأضاف مشعل أن الإعلامي أوري مسغاف عرض مقطع فيديو يتضمن توثيقًا جزئيًا لهذه الحادثة المحرجة، ونُقل عن مشاركين في الحدث قولهم، إن نتنياهو ادّعى أن زوجته لم يُسمح لها بالدخول بشكل منظم وأنه داس عليها بالخطأ أثناء المواجهة والارتباك.

وفور سؤاله عن التعليق، رد عضو الكنيست السابق إيتان كابل بإيجاز شديد، قائلاً: «ماذا عساي أن أقول في أمر كهذا، في وقت يلتزم فيه المثقفون الصمت؟ الأمور تتحدث عن نفسها».

في سياق الحسابات الانتخابية، تُظهر خريطة التفويض الجديدة في إسرائيل أن الائتلاف الحاكم الحالي يحظى بـ 51 مقعدًا فقط، بينما تصل كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت إلى 58 مقعدًا، حيث يستمر آيزنكوت في التقدم على نتنياهو من حيث الملاءمة لمنصب رئيس الوزراء.

وقبل نحو ثلاثة أشهر من الموعد المتوقع لإجراء الانتخابات، أشار استطلاع رأي أجرته «القناة 13» الإسرائيلية إلى تراجع واضح في شعبية حزب «الليكود»، الذي لا يزال رغم ذلك الحزب الأكبر بحصوله على 21 مقعدًا.

وجاء حزب «ياشار!» بقيادة غادي آيزنكوت في المرتبة الثانية بفارق مقعد واحد وحصوله على 20 مقعدًا، بينما صعد حزب «بهاد» بقيادة نفتالي بينيت إلى المرتبة الثالثة بحصده 17 مقعدًا، لكنه يبقى رغم هذا الارتفاع عاجزًا عن قيادة كتلة معارضي نتنياهو.

وتوزعت بقية المقاعد على الأحزاب الأخرى، حيث حصل «الحزب الديمقراطي» بقيادة يائير غولان على 11 مقعدًا، وحزب «يسرائيل بيتنا» على 10 مقاعد، وحزب «شاس» على 9 مقاعد، بينما حصل حزبا «اليهودية الموحدة» و«عوتسما يهوديت» على 8 مقاعد لكل منهما.

وفاز حزب «حداش-تعال» بـ 6 مقاعد، وحصل كل من حزب «الصهيونية الدينية» وحزب «رعام» على 5 مقاعد، في حين بقيت أحزاب «أزرق أبيض»، و«بلد»، و«حزب الاحتياطيين» دون عتبة التأهل الانتخابية.

وتنقسم الأحزاب في الكتل الحالية إلى: 51 مقعدًا للائتلاف، و58 مقعدًا للمعارضة، و11 مقعدًا للأحزاب العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك