الداخلية السورية: انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق يسفر عن سقوط قتلى وجرحىأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانفجار الذي وقع قرب القصر العدلي في العاصمة دمشق، اليوم الخميس، نجم عن تفجير عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز.
02.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/02/1114893358_21: 0: 1260: 697_1920x0_80_0_0_68db5c0b1279592969e622f57ed28054.
jpg.
webpوأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحادث أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، مشيرةً إلى أن قوى الأمن الداخلي باشرت إجراءاتها الميدانية فور وقوع الانفجار.
وأضافت أن دوريات الشرطة وفرق الإسعاف هرعت إلى موقع الحادث، حيث عملت على إخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في حين فُرض طوق أمني حول المكان لتأمينه ومنع اقتراب المدنيين وفتح تحقيق في ملابسات الانفجار.
ونقلت" سانا" عن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور أحمد البكور، قوله إن" 14 حالة تم نقلها من مكان الانفجار في شارع النصر بدمشق إلى مشفى المجتهد، منها 4 وفيات و10 إصابات، وهناك إصابة تم نقلها إلى مشفى الهلال الأحمر السوري".
وبحسب مصادر محلية من مكان وقوع الانفجار، فإنه وفور وقوع الانفجار، تم نقل المصابين إلى المستشفيات للمعالجة، في ما قامت السلطات المختصة بفرض طوق أمني في محيط موقع الانفجار.
وكان حي باب شرقي في العاصمة السورية دمشق شهد، في مايو/ أيار الماضي، انفجارًا غامضًا قرب إدارة التسليح، أسفر عن سقوط قتيل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وفق حصيلة أولية أعلنتها إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية.
https: //sarabic.
ae/20260702/انفجار-يهز-العاصمة-السورية-دمشق-فيديو-1114893513.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260702/عون-زيارة-الشيباني-تزيل-مخاوف-بعض-اللبنانيين-من-وجود-نية-لدى-سوريا-للتدخل-بلبنان-1114893756.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/02/1114893358_176: 0: 1105: 697_1920x0_80_0_0_3462fd31d83042e50ced6c46c93df9cc.
jpg.
webpأخبار سوريا اليوم, العالم العربي© Photoانفجار يهز العاصمة دمشق.
فيديوأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانفجار الذي وقع قرب القصر العدلي في العاصمة دمشق، اليوم الخميس، نجم عن تفجير عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك