وكالة سبوتنيك - كيف يمكن للهواتف المحمولة أن تؤثر على شكل الجسم والصحة العامة؟ وكالة الأناضول - 8 لقاءات للشيباني في لبنان تشدد على متانة العلاقات واحترام السيادة روسيا اليوم - مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور) Euronews عــربي - منظمة الصحة العالمية تُعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا Euronews عــربي - فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زيارة استراتيجية لأرمينيا روسيا اليوم - انفصاليون إندونيسيون يعلنون قتل طيار أمريكي كان ينقل قوات إندونيسية إلى "منطقة نزاع" Euronews عــربي - بسبب "قبلة" على تيك توك.. محكمة شرعية تعاقب شابًا وامرأة بـ "21 جلدة" في إندونيسيا روسيا اليوم - ليبيا.. إحباط تفجير محتمل بسيارة مفخخة أمام مدرسة في مدينة صرمان (صور) سكاي نيوز عربية - فيديو.. فوضى بفرنسا بسبب التهافت على المكيفات قبيل موجة الحر روسيا اليوم - تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي "زاحف" في المسجد الأقصى
عامة

اتصالات دبلوماسية مكثفة لتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل..التحضير للمرحلة الأولى عبر تشكيل فريق المراقبة.. نتنياهو يؤكد بقاء الجيش بالمنطقة الأمنية.. وتشكيل لجنة مشتركة بين بيروت ودمشق خلال زيار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

لا تزال قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة بالجنوب اللبناني، ولم يتم تنفيذ أي انسحاب حتى الآن؛ فى الوقت نفسه تؤكد إسرائيل عدم وضع جدول زمني للانسحاب الكامل من جنوب لبنان، وتشير تقديرات إس...

لا تزال قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة بالجنوب اللبناني، ولم يتم تنفيذ أي انسحاب حتى الآن؛ فى الوقت نفسه تؤكد إسرائيل عدم وضع جدول زمني للانسحاب الكامل من جنوب لبنان، وتشير تقديرات إسرائيلية إلى تأجيل الانسحاب من بعض المواقع الحدودية، وسط استمرار المخاوف من نشاط حزب الله، وترقب للتوصل إلى آلية بإشراف أمريكي لإدارة المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

وبالتوازى؛ يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فى تصريحات نقلتها وسائل اعلام إسرائيلية بقاء قواته بـ" المنطقة الأمنية" جنوب لبنان.

تفاؤل بشأن نجاح الافاق والتحضيرات جاريةوبالرغم من التصريحات الإسرائيلية؛ يسود التفاؤل فى الأوساط المعنية بإمكانية نجاح اتفاق الإطار؛ خاصةً أن هناك ضغوطًا أمريكية للمضي قدماً في تنفيذه؛ كما يجري التحضير للخطوة الاولى من تنفيذ الاتفاق، عبر تشكيل فريق المراقبة ولجان المتابعة لتنفيذ الاتفاق، وهي تضم لبنايين وأمريكيين من جهة لبنان، وأمريكيين وإسرائيليين من جهة اسرائيل.

وفقا لوسائل إعلام لبنانية.

وجرت اتصالات طارئة مع الجانب الامريكى بعد مؤشرات إسرائيلية مقلقة حيال تأجيل العملية، واتخاذ خطوات مخالفة، كوضع بوابات عبور في المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان.

ووفق وسائل إعلام لبنانية فإن قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» براد كوبر وضع مع المسؤولين اللبنانيين خلال زيارته الأخيرة الأسس التي سيتم اعتمادها في المناطق التجريبية التي ستنسحب منها إسرائيل وكشفت مصادر مطلعة أن أحد كبار مساعديه بقي في لبنان من أجل متابعة التنفيذ، موضحة أن لبنان لم يتبلغ بتأجيل الانسحاب أو أي ما يخالف ما اتفق عليه مع الأمريكيين.

في المقابل، فتح رئيس مجلس النواب نبيه بري باب الاتصالات للتوافق على حل، حيث قال في تصريحات صحفية؛ إن باب التسوية لا يزال مفتوحاً، مشدداً على أنه مستعد لإيجاد المخارج إذا كان الطرف الآخر مستعداً أيضاً، وقال: إذا كان هناك استعداد للتسوية، فأنا مستعد لها، ولا أحد يريد أن يصل البلد إلى حائط مسدود.

وفى الوقت نفسه جدد بري موقفه المعارض للمفاوضات المباشرة منذ البداية، معتبراً أنه كان يدرك إلى أين ستقود، وأنها أوصلت إلى اتفاق وصفه باتفاق الفتنة وبأنه سيئ ومجحف بحق لبنان؛ وكشف بري أنه قبل التوصل إلى اتفاق الإطار جرى تواصل مع عون، حيث طلب اعتماد مبدأ الانسحاب الإسرائيلي وفق الأقضية، لا وفق المناطق التجريبية، معتبراً أن هذا الخيار كان يضمن آلية أوضح وأكثر جدية للتنفيذ.

ومن جانبه يؤكد لبنان؛ من خلال تصريحات رئيس وزرائه نواف سلام؛ أن الأولوية في الجولات المقبلة من المفاوضات هي وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من لبنان وحصر السلاح بيد الدولة؛ مؤكدا أن حكومته لا تسعى إلى صدام مسلح مع حزب الله.

أضاف نواف سلام؛ إن" الاتفاق الإطاري" مع إسرائيل لا يعد اتفاقية أو معاهدة، وإنما يهدف إلى وضع إطار موجه للمفاوضات وتحديد مسارها وصولاً إلى اتفاق محتمل.

وأوضح سلام أن مصطلح" اتفاق الإطار" قد يثير بعض الالتباس، مضيفاً: " نحن نتحدث عن إطار توجيهي للمفاوضات يحدد مسارها بهدف الوصول إلى اتفاق، وليس عن اتفاقية أو معاهدة"، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وأشار إلى أن لبنان لم يدخل هذا المسار التفاوضي رغبة في التفاوض بحد ذاته، قائلاً: " لسنا هواة مفاوضات مع إسرائيل، لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا".

وبالنسبة لموقف حزب الله فيواصل انتقاد الاتفاق؛ مؤكدا تمسكه بحق الرد على الانتهاكات الإسرائيلية.

زيارة وزير خارجية سوريا إلى بيروتمن جهة أخرى؛ تعيد العلاقات اللبنانية السورية رسم مساراتها من جديد؛ وفى هذا الإطار قام وزير الخارجية السوري أسعد الشيبانى بزيارة الى بيروت التقى خلالها الرئيس اللبنانى جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام و عدد من المسؤولين؛ وفى إطار الزيارة أكد وزير الخارجية السورى أنها تترجم الموقف الداعم للبنان؛ كما أعرب عن رفض بلاده كافة عمليات القصف الإسرائيلية على لبنان مؤكدا أن الحكومة اللبنانية هي من تحدد موضوع الاتفاق مع إسرائيل.

ومن جانبه أكد الرئيس جوزيف عون حرص لبنان على استقرار سوريا؛ كما تحرص سوريا على استقرار لبنان.

ومن جانبه قال رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إنه تم الاتفاق على تشكيل مجلس أعمال لبناني - سوري، ووقعنا على إنشاء لجنة عليا مشتركة لبنانية - سورية تضم الوزراء المعنيين وتلتقي بشكل دوري لتعزيز التعاون بين البلدين"؛ مضيفا أن هدف اللقاء تعزيز التعاون بين لبنان وسوريا في مسألة الربط الكهربائي وموضوع النقل وتبادل البضائع وتسهيل حركة المرور وتطوير العلاقات الاقتصادية.

وتابع قائلًا: نرفض الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وأشار إلى أن اتفاق الإطار شأن لبنان والحكومة اللبنانية مسؤولة عنه؛ أضاف" نريد من أي مسار سياسي أن يصب في مصلحة استقرار لبنان الدائم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك