شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخميس، على عمق الروابط بين دمشق وبيروت، خلال زيارة للعاصمة اللبنانية شهدت توقيع اتفاق لتشكيل لجنة عليا مشتركة تعقد اجتماعات دورية لتعزيز التعاون بين البلدين.
وعقد الشيباني 8 لقاءات رفيعة المستوى في بيروت، شملت الرئيس جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.
كما التقى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وركزت المباحثات على ترسيخ العلاقات الثنائية على أسس الاحترام المتبادل وحسن الجوار وصون سيادة البلدين، إلى جانب تفعيل التنسيق الاقتصادي المشترك وفتح مرحلة جديدة من التعاون.
وبحث الشيباني مع الرئيس عون سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
فيما أثمر لقاؤه برئيس الوزراء نواف سلام عن تأكيد متبادل على احترام السيادة، والاتفاق على تشكيل" اللجنة العليا السورية اللبنانية"، كخطوة عملية لدفع المصالح المشتركة.
كما التقى الشيباني برئيس مجلس النواب نبيه بري، لتبادل وجهات النظر حول الملفات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وشهد اللقاء مع مفتي لبنان عبد اللطيف دريان، تأكيدا على تعزيز الروابط الأخوية؛ الدينية والاجتماعية، وترسيخ قيم التعايش والتعددية.
وتناول لقاؤه مع الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، سبل ترسيخ قيم العيش المشترك بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز العلاقات بين الشعبين.
واختتم وزير الخارجية جولته بلقاءات سياسية شملت الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي شدد على ثبات الموقف الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
كما التقى الشيباني، رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، وجرى استعراض عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي لقاء ثامن، بحث الشيباني مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، سبل تطوير العلاقات بين البلدين، وأهمية مواصلة الحوار والتنسيق بين الجانبين، والتأكيد على حرص سوريا الدائم على استقرار لبنان وأمنه.
وفي وقت سابق من الخميس وصل الشيباني بيروت في إطار مساع مشتركة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا أواخر العام 2024.
ويأمل الجانبان أن تسهم اللقاءات في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، وتطوير التنسيق الثنائي على أساس احترام سيادة البلدين والمصالح المشتركة، بما يدعم الاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك