أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم الخميس، أن الاتحد الأوروبي دائمًا ما كان الشريك الأول لأرمينيا في تنفيذ إصلاحاتها الديمقراطية، مشددًا على أن هدف بلاده المقبل هو الانضمام للاتحاد الأوروبي.
وقال باشينيان- خلال اجتماعه اليوم مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين-" إن الاتحاد الأوروبي لطالما كان الشريك الأول لأرمينيا في إصلاحاتها الديمقراطية بالطبع.
بحسب ما أوردته وكالة أنباء أرمنبريس.
كما أشار إلى" أننا ملتزمون بتنفيذ أجندة الإصلاحات الديمقراطية"، مُشيرًا إلى أن بلاده واجهت عدة تحديات في هذا الطريق تشمل أزمة كورونا والحرب الأرمينية-الأذرية وفترة ما بعد الحرب.
وأضاف أن هذا الجهد لا يُبذل من أجل الاتحاد الأوروبي، بل من أجل مواطني جمهورية أرمينيا ومن أجل أرمينيا نفسها، مؤكدًا أن هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى السلطات الأرمينية لتحقيقه، كما أشار باشينيان إلى الفرص الجديدة التي تلوح في الأفق مع فتح طرق النقل الإقليمي.
وأوضح باشينيان: " كما أشرت من قبل أنه بمجرد أن نلبي معايير الاتحاد الأوروبي بشكل كامل وحقيقي، ستتاح لنا الفرصة لنصبح عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي، لكن هذه مسألة سياسية وتتطلب العديد من العوامل".
وتابع قوله: " إذا نجحنا في أن نصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي، فسيكون ذلك إنجازًا كبيرًا.
وإذا تعذر ذلك لسبب ما - على سبيل المثال، إذا قرر الاتحاد الأوروبي عدم التوسع أكثر من ذلك - فسنكون لا نزال قد حققنا مكاسب كبيرة، لأننا سنكون دولة تلبي معايير الاتحاد الأوروبي بشكل كامل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك