نفذ برنامج «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، في إطار مبادرة «مودة.
تربية.
مشاركة» وبالشراكة مع مؤسسة «ويل سبرنج»، معسكري «أنا وماما» للرائدات الاجتماعيات و«أنا وبابا» للشيوخ والكهنة برفقة أبنائهم، تحت شعار «بنأثر في اللي بيأثر»، وذلك في إطار جهود البرنامج لنشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الاستقرار الأسري.
أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن المعسكرات تستهدف تعزيز دور الرائدات الاجتماعيات والقادة الدينيين من الشيوخ والكهنة في نشر مفاهيم التربية الإيجابية، انطلاقًا من تأثيرهم المباشر في الأسر والمجتمعات المحلية، بما يسهم في بناء أجيال تتمتع بصحة نفسية وأسرية سليمة، ويعزز استقرار الأسرة المصرية.
أوضحت أن المعسكرات شهدت مشاركة 30 رائدة اجتماعية و21 شيخًا وكاهنًا برفقة أبنائهم، وتضمنت برنامجًا متكاملًا من المحاضرات والأنشطة التفاعلية تناول موضوعات النضج النفسي، والتنشئة المتوازنة، واحتياجات الأطفال في مختلف المراحل العمرية، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الإيجابي داخل الأسرة.
أضافت أن الأبناء شاركوا في أنشطة رياضية وترفيهية وتفاعلية صُممت بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم، بما وفر لهم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة، كما شهدت المعسكرات جلسات مشتركة جمعت الآباء والأمهات بأبنائهم، ركزت على تعزيز الحوار والتواصل الإيجابي، وترسيخ قيم التفاهم، وتوطيد العلاقات الأسرية، بما يسهم في توفير بيئة داعمة وآمنة لنمو الأطفال نفسيًا واجتماعيًا.
أعرب ماجد فوزي، مؤسس مؤسسة «ويل سبرنج»، عن اعتزازه بالشراكة المستمرة مع وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج «مودة»، مؤكدًا أن هذه الشراكة أثمرت عن تنفيذ سلسلة من المعسكرات والأنشطة المشتركة التي تستهدف الفئات الأكثر تأثيرًا في المجتمع، وتسهم في نشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الوعي الأسري على نطاق أوسع.
أشار إلى أن الرائدات الاجتماعيات والقادة الدينيين من الشيوخ والكهنة يمثلون حلقة وصل رئيسية مع الأسر المصرية، بما يجعلهم من أبرز الفئات القادرة على إحداث تأثير إيجابي ومستدام داخل مجتمعاتهم المحلية.
كما تضمنت فعاليات المعسكر محاضرات متخصصة حول التربية الإيجابية والصحة النفسية للأطفال والمراهقين، إلى جانب أنشطة تفاعلية هدفت إلى تنمية مهارات التواصل وبناء العلاقات الأسرية السليمة، بما يدعم المشاركين في أداء أدوارهم المجتمعية بصورة أكثر فاعلية.
تأتي هذه المعسكرات ضمن جهود مبادرة “مودة.
تربية.
مشاركة” الهادفة إلى إعداد وتأهيل الفئات الأكثر تأثيرًا في المجتمع لنشر رسائل التربية الإيجابية، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية وتعزيز استقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك