قال الدكتور سيد مكاوي أستاذ العلاقات الدولية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المتحدث باسم الجيش الإيراني بشأن جاهزية القوات المسلحة وإمكانية خوض حرب في أي وقت تعكس حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الإقليمي والدولي.
الحديث عن الاستعداد العسكريوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحديث عن الاستعداد العسكري لا يقتصر على كونه مؤشرًا على الجاهزية القتالية ولكنه يحمل رسائل ردع سياسية موجهة إلى الأطراف الدولية، في ظل تصاعد الأزمات، كما أن مثل هذه التصريحات غالبًا ما تستخدم كأداة للضغط السياسي وليس إعلانًا مباشرًا عن نوايا الحرب.
أمريكا وإسرائيل خرقتا المسار الدبلوماسي مرتينوتابع: « الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل خرقتا المسار الدبلوماسي مرتين خلال الحرب الأخيرة التي استمرت عدة أيام، والتي اندلعت في وقت كانت فيه إيران منخرطة في مسار تفاوضي، ما يعكس تعقيدات المشهد الدولي ويزيد من احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك