أعلنت المحكمة الجنائية الدولية في بيان، اليوم الخميس، أن بوركينا فاسو ومالي والنيجر بدأت عملية تستغرق عاماً كاملاً للانسحاب من المحكمة.
وفي سبتمبر، أفادت هذه الدول الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تقودها الجيوش، بانسحابها من المحكمة الدولية، ووصفتها بأنها «أداة للقمع الاستعماري الجديد»، وفق «رويترز».
وتخوض الدول الثلاث حربًا ضد حركات تمرد سيطرت على مناطق شاسعة من الأراضي، وكثفت هجماتها على أهداف عسكرية هذا العام.
وتتهم جماعات حقوقية المسلحين وكذلك القوات المسلحة في بوركينا فاسو ومالي بارتكاب فظائع محتملة.
معنى الانسحاب من نظام روما الأساسيوالأربعاء، أكدت رئاسة الهيئة الإدارية للمحكمة الجنائية الدولية، في بيان، أن مالي وبوركينا فاسو والنيجر قدمت خطابات انسحاب وبدأت عملية مدتها عام واحد للانسحاب من نظام روما الأساسي، وهو المعاهدة التي تأسست عليها المحكمة الجنائية الدولية.
وجاء في البيان أن «هذه الخطوة قد تضعف الجهود العالمية الرامية إلى إنهاء الإفلات من العقاب، وتقوّض السعي لتحقيق العدالة».
وحث الدول الثلاث على التمسك بالنظام الأساسي.
- «الجنائية الدولية» تحدد 19 مايو موعدًا لبدء جلسة تأكيد التهم في قضية «الهيشري»- الصين مطالبة «الجنائية الدولية» بتعزيز الوحدة الليبية: لا لتعميق الانقسامات والتوتراتكما أشار البيان إلى أن «قرار الانسحاب لا يعفي الدولة من الالتزامات التي ترتبت عليها أثناء عضويتها في المعاهدة»، بحسب «رويترز».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك