الجزيرة نت - حدس استثنائي وفعالية قاتلة.. هالاند يعيد تعريف الفعالية الهجومية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | تباينات في المجتمع الأمريكي في ذكرى الاستقلال العربية نت - مصادر أميركية: واشنطن منعت إسرائيل من اغتيال عراقجي وقاليباف القدس العربي - سياسيون ونشطاء تونسيون يقاضون هيئة الانتخابات بعد “فقدانها لشرعيتها” العربي الجديد - أويارزابال... من رقمه الكارثي في البداية إلى خطف الأضواء من يامال العربي الجديد - مونديال 2026: إسبانيا تهزم النمسا بثلاثية نظيفة وتتأهل لدور الـ16 العربي الجديد - إلغاء هدف إسبانيا في النمسا يُثير التساؤلات العربي الجديد - سهرات وتذاكر وعقد متأخر.. كواليس جديدة لانهيار السنغال في المونديال قناه الحدث - صورة ماكرون جاثيا أمام ملك تايلند تثير زوبعة العربي الجديد - كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الحملات الانتخابية في أميركا؟
عامة

ظاهرة جديدة تجتاح عالم الأطباء وتثير قلقهم.. ‘التذمر بمقابل أجرة مالية”

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة
1

وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود “مستمع” تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.وفي هذا السياق، دقت ناقوس الخطر خبيرة الطب النفسي ماريانا أبرا...

وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود “مستمع” تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.

وفي هذا السياق، دقت ناقوس الخطر خبيرة الطب النفسي ماريانا أبراميتوفا، حيث حذرت هذه الأخصائية عبر منصة Life.

ru من مغبة اللجوء المستمر لهذه الخدمة خشية أن بعزز ذلك نموذجاً سلوكيا تخريبيا في حياة المرء، أي أن تصبح الشكوى المستمرة سمة مواكبة له في كافة المناسبات وجزءا أساسيا وثابتا من شخصيته، مما يدمر حياته وعلاقاته دون أن يشعر.

وتعزو الأخصائية إقبال الناس على هذه الخدمة إلى غياب البيئة الآمنة للبوح بالمشاكل المتراكمة والفضفضة الحقيقية بما يجول في النفس.

وترى الخبيرة أنه، وبالمقارنة مع الطبيب النفسي أو الصديق، فإن “مُتلقّي الشكاوى المدفوعة” لا ينتقد العميل ولا يقدم له حلولا، بل يتركه يتحدث بحرية مطلقة، في مقابل دفع 5000 إلى 10000 روبل (اكثر من 50 -100 يورو) لقاء الجلسة.

وقد تساهم خدمة “التذمر بمقابل مالي”الفردية فعليا في التخلص من الضغوط، لكن الأثر ينقلب تماما لدى “المزمنين على الشكوى”، حيث يبدأ العقل الباطن للشخص بالنبش عن منغصات جديدة لمجرد أن يجد موضوعاً يتحدث فيه خلال اللقاء القادم.

وهكذا، وبدلا من التفكير في حل للأزمة، يتمحور الاهتمام حول عيش دور الضحية والدراما، مما يثبت إحساس العجز داخل النفس.

وفي الحقيقة، فإن التذمر المدفوع ليس علاجا بل هو بمثابة مخدر موضعي ومؤقت، فهو لا يعالج السبب الرئيسي للأزمة.

ولذلك، توصي الأخصائية بقوة بـاستشارة طبيب أو مرشد نفسي مؤهل عند مواجهة أي أزمات نفسية حادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك