لم يعد إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد قرارًا تجاريًا خالصًا داخل شركة تقنية، بل أصبح ملفًا مرتبطًا بالأمن القومي، ومن يحق له الوصول إلى النموذج، ومتى يمكن توفيره للمستخدمين داخل الولايات المتحدة وخارجها، ولذلك تتجه واشنطن إلى تفاهمات طوعية مع شركات الذكاء الاصطناعي قبل طرح النماذج المتقدمة للجمهور أو للشركات.
وفقًا لتقرير منشور بموقع رويترز، تجري الحكومة الأمريكية محادثات متقدمة مع شركات الذكاء الاصطناعي لوضع معايير طوعية لإطلاق النماذج الجديدة، وقد يصدر إعلان بشأنها خلال وقت قريب، وتشمل المعايير المقترحة اختبارات للنماذج المتقدمة، وجداول زمنية أوضح، وقواعد تحدد من يمكنه الوصول إليها داخل الولايات المتحدة والأسواق الخارجية.
تأتي المحادثات مع تصاعد المخاوف من إساءة استخدام النماذج المتقدمة من جهات استخباراتية أو عسكرية في الصين وروسيا ودول أخرى مصنفة كمصدر قلق، وقال التقرير إن جوجل شاركت في محادثات مرتبطة بنماذج برمجة أكثر تقدمًا، بينما واجهت أوبن إيه آي وأنثروبيك قيودًا أو تأجيلات مرتبطة بنماذج متقدمة، ما يجعل الإطلاق القادم لأي نموذج كبير مرتبطًا أكثر بالاختبار السياسي والأمني قبل السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك