قال الإعلامي أسامة كمال، إن التاريخ يقول إنه لا يوجد نصر يأتي من دون تحديات، ولا إنجاز يكتب من دون تعب وصبر، فالشعوب العظيمة هي التي تعرف كيف تواجه الصعاب، وتحول المحن إلى منح.
الابتلاء سنة إلهية ورفعة للإنساناستشهد خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc» قول الرسول: «أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل»؛ أي إن كلما كان الإنسان أعظم، كانت التحديات أكبر، موضحًا أن طعم النصر يكون مختلفًا، وتكون حلاوته أن يأتي بعد تعب وتضحيات.
وتابع: «لماذا الاستشهاد بحديث الرسول؟ لأن الأنبياء هم أكثر الناس حبًا لله، وقد ابتلاهم الله ليرفع درجاتهم في الجنة، كما تعرضوا للتكذيب والأذى في سبيل الدعوة، وهذا الابتلاء كان اختبارًا لصبرهم وقوة إيمانهم».
وأوضح أن معنى «الأمثل فالأمثل» في الحديث أن الناس يُبتلون بحسب قوة إيمانهم؛ فالأقوى إيمانًا يُبتلى بالشدائد الأكبر، بينما يُبتلى غيره على قدر طاقته.
تجربة مصر التاريخية مع الصمود والانتصاروأكد أن مصر واجهت عبر تاريخها تحديات ضخمة، من احتلالات حاولت كسر إرادة شعبها، إلى حروب دُفعت فيها دماء غالية، لكنها في النهاية رفعت راية النصر، وكان ذلك دليلًا على أن الإرادة أقوى من أي عائق.
وواصل: «لكن ينبغي أن نتذكر دائمًا أن النصر ليس نهاية القصة، بل هو بداية جديدة، علينا أن نبني على ما تحقق، وأن نكمل المسيرة، حتى تترك للأجيال القادمة وطنًا أقوى وأفضل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك