أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن تدشين كنيسة القديس العظيم الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بمنطقة القباري، يوم الخميس 9 يوليو 2026، بيد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وسط أجواء من الفرح الروحي ومشاركة شعبية واسعة.
بهجة واستعدادات مكثفة في الإسكندرية لتجهيز المنارة الروحية الجديدةتشهد منطقة القباري بمحافظة الإسكندرية حالة من البهجة والاستعدادات المكثفة، تزامناً مع قرب تدشين الكنيسة، في يوم وصفه أبناء الكنيسة بآية من الكتاب المقدس: «هذا اليوم الذي صنعه الرب» لما يحمله من معانٍ روحية عميقة، إذ يأتي هذا الحدث بعد فترة من العمل والجهد في إنشائها وتجهيزها لتكون منارة جديدة للصلاة والخدمة.
موعد التدشين وحضور البابا تواضروسوبحسب اعلان الكنيسة اليوم، فإنه من المقرر أن يُقام التدشين يوم الخميس الموافق 9 يوليو 2026، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، حيث يترأس صلوات التدشين مع القداس الإلهي في ذات اليوم، وسط حضور كنسي وشعبي كبير، في مناسبة تُعد علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة بالمنطقة.
وجهت الكنيسة دعوة مفتوحة لجميع أبناء الشعب القبطي للمشاركة في هذا الحدث المبارك، لنوال البركة ومشاركة فرحة التدشين، في أجواء تمتزج فيها الصلاة بالمحبة والشركة الروحية حول مذبح الكنيسة.
ماذا يعني تدشين الكنيسة في الطقس القبطي؟يمثل تدشين الكنيسة في الطقس القبطي الأرثوذكسي مرحلة أساسية تُشبه «الميلاد الثاني» للكنيسة، حيث يتم خلالها تكريس المذبح ودهنه بزيت الميرون المقدس، إلى جانب تدشين الأيقونات وتخصيص المكان رسميًا لإقامة الصلوات والقداسات وممارسة الأسرار الكنسية، وهي الخطوة الختامية بعد اكتمال البناء والتجهيزات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك