تمكنت مجموعة إنقاذ قطرية، اليوم الخميس، من انتشال فتاة على قيد الحياة من تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في منطقة لاغواريا بفنزويلا، وذلك بعد 8 أيام من وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
وجاءت عملية الإنقاذ بعد جهود ميدانية متواصلة نفذها الفريق باستخدام أحدث أجهزة وتقنيات البحث والإنقاذ، حيث تمكن المنقذون من تحديد موقع الفتاة والوصول إليها، ليتم إخراجها وهي فاقدة للوعي، قبل أن يتولى الفريق الطبي تقديم الإسعافات الأولية لها ونقلها إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وتُعد هذه العملية من أبرز عمليات الإنقاذ التي شهدتها الاستجابة الدولية للكارثة، نظرا لنجاح الفريق في العثور على ناجية بعد مرور 8 أيام على الزلزال، في إنجاز يجسد الكفاءة العالية والخبرة الميدانية التي تتمتع بها مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية.
وتواصل المجموعة تنفيذ مهامها ضمن منظومة فرق البحث والإنقاذ الدولية، بالتنسيق مع السلطات الفنزويلية وخلية تنسيق فرق البحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى إنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين من الكارثة.
ودشنت دولة قطر جسرا جويا إلى فنزويلا، الجمعة، على متنه فريق من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي إلى جانب مستشفيات ميدانية وفرق طبية ومساعدات إغاثية، بناء على توجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ويضم الفريق القطري متخصصين معتمدين دوليا في عمليات البحث والإنقاذ، وكوادر طبية، إضافة إلى معدات متطورة، لدعم المتضررين بالمناطق المنكوبة في فنزويلا، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وتسبب الزلزالان المتتاليان -اللذان بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجات- في انهيار مجمعات سكنية كاملة، وهو ما اعتُبر من أسوأ الكوارث الزلزالية في تاريخ أمريكا اللاتينية.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز -أمس الأربعاء- أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 2295 شخصا، مع وجود أكثر من 11 ألف مصاب جراء الكارثة، إضافة إلى عشرات آلاف المفقودين تحت الركام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك