واختلفت قراءات المحللين خلال حلقة (2026/7/2 ) من برنامج" ما وراء الخبر" حول الجهة المنفذة، بين من رجح تنظيم الدولة الإسلامية، ومن اتهم فلول نظام المخلوع بشار الأسد مستندا إلى توقيت التفجير المتزامن مع انعقاد البرلمان الجديد ومحاكمات قيادات النظام السابق.
بينما رأى آخرون أن التفجير يحمل رسائل داخلية مرتبطة بالعدالة الانتقالية، وأخرى إقليمية في ظل زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان.
ومن جهتها، تعهدت السلطات بكشف الجناة، فيما أقر خبراء بوجود ثغرات أمنية في العاصمة، في وقت تواجه فيه الدولة السورية تحديات إعادة بناء الأجهزة الأمنية وفرض هيبتها بعد سنوات من الانهيار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك