قال الإعلامي أسامة كمال، إنه فخور بجيش بلاده، وفخور بالمجند المصري، وضابط الصف، والضابط، واللواء، وفخور بالقائد والجندي الذين حسموا موقفهم بكل حزم، رغم التهديدات بحرب طويلة ضد الإرهاب بكل أشكاله، من تنظيم القاعدة إلى تنظيم داعش، مرورًا بالجماعات المتطرفة القادمة من مختلف أنحاء العالم، والعصابات المأجورة التي حاولت التمركز في سيناء وفي مناطق عديدة من وطننا.
تضحيات الجيش والشرطة دفاعًا عن الوطنأضاف خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc أن الجيش المصري والشرطة، برجالهما، قدموا مئات الشهداء من مختلف الرتب، بكل شرف، وبذلوا أرواحهم فداءً لوطنهم وأهلهم، حتى رأينا بأعيننا معنى قوله تعالى: «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ»، ورأينا بأعيننا معنى أن يكون لمصر جيش يحميها.
وتابع: «قد كان من حسن حظي أن أكون أول مذيع يقدّم ويذيع أغنية الفنان الأردني عمر العبداللات في حب الجيش المصري، بعد أن انتقل حب الجيش المصري إلى قلب كل عربي».
الجيش سند المصريين في اللحظات المصيريةوواصل: «عادت الروح إلى المصريين عندما شعروا بأن الجيش هو ظهيرهم وسندهم في موقف مصيري بين الحياة والموت، واستعاد المصريون ثقتهم، وأيقنوا أن أحدًا لن يستطيع الوقوف في وجههم، لأنهم تأكدوا أن الجيش المصري يقف إلى جانب مصر وشعبها، وكان الجيش ينتظر أن يعرف خيار المصريين ليكون إلى جانبهم؛ فإن اتجهوا يمينًا كان معهم، وإن اتجهوا شمالًا كان معهم، لأنهم جميعًا مصر».
واستكمل: «وليعلم العالم كله أن جميع تهديدات جماعة الإخوان، ومن يقف وراءها، ومنهم باراك أوباما وآن باترسون، السفيرة الأمريكية في القاهرة، لم تُجدِ نفعًا، وقد قلت لها قبل ذلك بأيام، وبكل صراحة: «يا سيادة السفيرة، نقول في مصر: اصبر على جار السوء حتى يرحل.
»، وللأسف، رحلت هي ولم يكتمل المثل، وليعلم العالم أجمع أن جيش مصر يحمي المصريين، ولا يقف في وجه طموحاتهم، وتسلم الأيادي، ويسلم جيش بلادي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك