الجزيرة نت - سكالوني يحذر من الرأس الأخضر.. ومدربهم العربية نت - الأستراليون يحذرون لاعبيهم: "الهوس" بصلاح سينقلب ضدنا الجزيرة نت - جيش الاحتلال يقرّ بتعذيب قواته أسيرًا فلسطينيًا في غزة قناة الجزيرة مباشر - طائرة مسيرة ترصد الدمار الذي لحق بكييف عقب غارة روسية الجزيرة نت - تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.. حزب ثالث دون منافسة ترمب الجزيرة نت - قبل مواجهة النرويج.. البرازيل تفقد خدمات نجم خط وسطها روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. المحكمة العليا ترفض مرسوما لترامب يقييد منح الجنسية بالولادة beIN SPORTS-YouTube - حسام حسن يكشف في تصريح حصري عن آخر أخبار المنتخب المصري وعن مشاركة محمد صلاح في مباراة مصر وأستراليا العربي الجديد - "ترامبية" تُعيد تشكيل أميركا اللاتينية روسيا اليوم - إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانسك الشعبية
عامة

«اليوم السابع» يكشف كواليس حماية تراث مصر الفنى بعد 2011.. رئيس قطاع الفنون التشكيلية السابق: كلفت بحماية 35 متحفا فنيا بعد أحداث يناير.. واستعدنا جميع مقتنيات متحف مصطفى كامل خلال شهرين بعد نهبه بالك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات

على مدار تاريخ مصر الممتد لآلاف السنين، مرت البلاد بالعديد من المراحل التاريخية التى جمعت بين الاستقرار والازدهار من جهة، والاضطرابات والتحديات من جهة أخرى، ورغم ما واجهته من أزمات، استطاعت مصر فى كل ...

على مدار تاريخ مصر الممتد لآلاف السنين، مرت البلاد بالعديد من المراحل التاريخية التى جمعت بين الاستقرار والازدهار من جهة، والاضطرابات والتحديات من جهة أخرى، ورغم ما واجهته من أزمات، استطاعت مصر فى كل مرة أن تتجاوز التحديات وتعيد بناء مؤسساتها.

وتعد الفترة التى سبقت ثورة 30 يونيو واحدة من أبرز المحطات فى التاريخ المصرى الحديث، لما شهدته من أحداث متسارعة.

وفى إطار توثيق كواليس تلك الحقبة واستعراض أبرز ملامحها، حرصت «اليوم السابع» على إجراء حوار مع الدكتور أشرف رضا، الرئيس التنفيذى لمجمع الثقافة والفنون بجامعة العاصمة، للكشف عن كواليس مرحلة مهمة فى تاريخ مصر، واستعادة أبرز تفاصيلها التى ربما تسمعها لأول مرة، وكيف واجه تحديات كبيرة للحفاظ على مقتنيات الدولة.

توليت رئاسة قطاع الفنون التشكيلية عام 2011، وكانت فترة صعبة استمرت نحو ستة أشهر فقط.

هل كانت لديك مهام محددة؟كانت مهمتى صعبة جدا، واجتزناها بفضل الله.

تم تكليفى فى يناير 2011، وكنت قد عدت للتو من إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، كانت الدولة تشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط، وتمثلت خطتنا بالتعاون مع قيادات قطاع الفنون التشكيلية، فى حماية المقتنيات الفنية.

كان لدينا ما يقرب من 35 متحفا فنيا وقوميا تابعا لوزارة الثقافة، وكانت مهمتنا تفريغ المتاحف من المقتنيات ونقلها إلى مخازن مؤمنة، مثل مخازن الجزيرة ذات الأبواب الفولاذية، لحمايتها من السرقات أو الضياع.

هل كان لديك استشراف مسبق لاحتمالية وقوع اقتحامات؟ وما حكاية اللوحات المخبأة؟نعم، كان لدينا شعور بأن اضطرابات ستقع، ومن المواقف التى لا تُنسى أنه فى مارس وأبريل 2011، وأثناء إخلاء متحف الجزيرة، الذى كان يخضع لأعمال الترميم، عثر العمال على باب خلفى، وبعد فتحه وجدوا سردابا بعمق خمسة أمتار.

وبمجرد إبلاغى، توجهت ومعى لجنة من الخبراء، وعثرنا على 220 لوحة تاريخية من الحقبة الملكية، تضمنت مشاهد لزيارات الملك فاروق لمصانع المحلة، وافتتاح القناطر الخيرية، وغيرها.

وكانت هذه الأعمال مخصصة لمتحف الحضارة، الذى كان من المقرر افتتاحه عام 1949 قبل ثورة 1952.

وفى ذلك الوقت استعنت بالناقد والمؤرخ الفنى الراحل صبحى الشارونى، وقمنا بحصر الأعمال، ومن بينها لوحة عملاقة للفنان محمد حسن عن «مؤتمر أنشاص»، كما قمنا بترميمها بالكامل، وأطلقنا عليها «خبيئة الحضارة»، وأقمنا لها معرضا دوليا، لكنه لم يحظ باهتمام محلى كبير بسبب ظروف تلك المرحلة.

فى تلك الفترة العصيبة ضاعت ثروات متحف مصطفى كامل القومى.

ماذا عن دورك فى استعادة هذه المقتنيات؟تعرض متحف مصطفى كامل للنهب بالكامل يوم 28 يناير 2011، بما فى ذلك المكتبة بكل مقتنياتها، والتماثيل، ولوحات الفنانين يوسف كامل وكامل مصطفى، وحتى الرخام الخاص بمقبرة مصطفى كامل تعرض للتكسير، كانت كارثة حقيقية.

وفور تولى منصب رئيس قطاع الفنون التشكيلية، عقدت اجتماعات مكثفة مع شرطة السياحة ومديرية الأمن، وبجهود ذاتية وبمساعدة الأجهزة الأمنية، استطعنا الوصول إلى اللصوص واسترداد جميع المقتنيات خلال نحو شهرين، لقد تواصلت معهم مباشرة، وأقنعتهم بإعادة القطع، إذ كانوا يظنون أنها مجرد «بضاعة» لا قيمة لها.

وبعد استعادتها، خضعت جميع القطع لأعمال الترميم، ثم أُعيد افتتاح المتحف بعد رفع كفاءته.

خلال فترة توليك رئاسة القطاع، وقع أمر آخر يتعلق بلوحات ظن الجميع أنها احترقت داخل مقر الحزب الوطنى.

ماذا كان مصيرها؟بدأت الحكاية باتصال من مدير أحد الفنادق الكبرى القريبة من ميدان التحرير، وكانت تربطنى به معرفة سابقة، وأبلغنى بأن أفراد الأمن عثروا على لوحات فنية مخبأة أسفل سيارات فى جراج الفندق، وكانت هذه اللوحات معارة إلى الحزب الوطنى، الذى كان مقره يقع أيضا فى ميدان التحرير.

وبربط الحدث بالمكان، أدركت فورا أن هذه اللوحات تخص متحف الفن الحديث.

وما لا يعرفه كثيرون أن الخارجين على القانون كانوا ينهبون المبنى قبل إحراقه، وقد أدليت بهذه الشهادة خلال التحقيقات.

واستعدنا اللوحات، وأقمنا مراسم احتفالية لتسليمها، وكان من بينها أعمال للفنانين عمر النجدى ويوسف سيدة، وعادت جميعها إلى متحف الفن الحديث، أما الأعمال الموجودة بمحافظة الإسكندرية، فقد احترقت للأسف عمدا، لأن المخرب لا يعى قيمة الفن.

هل كان هناك تخوف من عرض بعض الأعمال الفنية فى تلك الفترة؟نعم، كانت هناك حملات ضد الفن بدعوى أنه «حرام» أو «ضد الدين»، وتم إغلاق معرض الفنان الكبير رمسيس مرزوق، لأنه كان يعرض لوحات للطبيعة تشبه فى تكوينها جسد المرأة، وهو ما أثار حفيظة المتشددين وأدى إلى إغلاق المعرض.

وبالفعل، كنت أضع يدى على قلبى خوفا على الفن، لأنه جزء من هوية مصر وتاريخها المتعدد، ومن يحارب الجمال يحارب تقدم المجتمع.

ماذا عن مشاركتك فى اعتصام المثقفين قبل 30 يونيو، حدثنا عن تلك الفترة؟كانت فترة مليئة بالذكريات.

كان اعتصام المثقفين أمام وزارة الثقافة بالزمالك، والمسيرة التى انطلقت إلى ميدان التحرير، الشرارة الحقيقية لثورة 30 يونيو، إذ مثل تعبيرا حضاريا عن رفض الأفكار المتطرفة، وشارك فيه كبار مثقفى وفنانى مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك