العربية نت - شقيقة رونالدو تعلن اعتزاله اللعب مع البرتغال بعد كأس العالم العربية نت - 14 نجماً حراً في كأس العالم.. حامل كرة ذهبية وأبطال دوري إنجليزي العربية نت - بلاتيني يشيد بأوليسيه: الرقم 10 الكلاسيكي عاد إلى كرة القدم القدس العربي - يامال الأفضل في ثلاثية إسبانيا أمام النمسا الجزيرة نت - حقيقة وجود مشادة في معسكر منتخب مصر استعدادًا لمباراة أستراليا الجزيرة نت - إسبانيا تفرض هيمنتها بالأرقام.. سلسلة إنجازات قياسية من الفوز على النمسا رويترز العربية - الداخلية السورية: مقتل 9 وإصابة 20 جراء تفجير استهدف مقهى بدمشق قناة التليفزيون العربي - التلفزيون العربي يرافق مبعدًا من الضفة إلى غزة وعائلته لرصد حالة البعد القسري التي يفرضها الاحتلال قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - The appearance of the late Iranian Supreme Leader Ali Khamenei's casket
عامة

بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصندوق ومخاوف الاستفراد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

وفي وقت تُطرح فيه هذه الخطوة رسميا كمدخل لتجديد ديمقراطي مأمول، فإن بيان 6 فصائل معارضة كشف عن هواجس عميقة من محاولات" إعادة هندسة المشهد السياسي" وفق مقاسات محددة، وسط تساؤلات عن المسارات المفتوحة أم...

وفي وقت تُطرح فيه هذه الخطوة رسميا كمدخل لتجديد ديمقراطي مأمول، فإن بيان 6 فصائل معارضة كشف عن هواجس عميقة من محاولات" إعادة هندسة المشهد السياسي" وفق مقاسات محددة، وسط تساؤلات عن المسارات المفتوحة أمام البيت الداخلي الفلسطيني.

وانقسم ضيوف برنامج" سيناريوهات" في حلقة (2 يوليو/تموز 2026) حول طبيعة هذه القرارات وأهدافها العميقة، بناءً على الحسابات الداخلية والإقليمية.

مسار التجديد والحوكمة: تدافع دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، عن القرارات باعتبارها عودة شرعية لصاحب العقد الاجتماعي وهو الشعب الفلسطيني، لسد فراغ غياب المساءلة والتشريع.

وترى عريقات أن الحوار والانتخابات مساران متوازيان لمواجهة المؤامرات الدولية وفصل قطاع غزة، مشيرة إلى إيجابية إنصاف الشباب والمرأة في التعديلات.

مخاوف الإقصاء والتدجين: يرى الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن التفرد بالمرسوم يضرب اتفاق بكين والإطار القيادي الموحد.

ويحذر البرغوثي من فرض شروط سياسية إقصائية على المرشحين تهدف لتدجين النظام وتحجيمه تحت سقف اتفاق أوسلو استجابة لضغوط أمريكية وإسرائيلية، منتقدا استبدال انتخابات الخارج بالتعيين.

فخ" شرعية الاختيارات": يربط خبير سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري الخطوة بحسابات إقليمية خفية تراهن على تغير الإدارة الأمريكية الحالية وطريقتها المختلفة في إدارة السياسة الدولية وضعف بعض الأطراف الإقليمية (إيران تحديدا).

ويحذر الزويري من أن السلطة الفلسطينية تسعى لانتزاع شرعية سياسية بهدف" تمرير خيارات وقرارات مستقبلية" تخص العلاقة مع إسرائيل ومستقبل غزة والضفة الغربية، في بيئة غير يقينية ينهشها الاحتلال.

ويشير إلى أن بيان الفصائل الستة قرع الجرس وأكد أن فكرة المقاومة لم تنتهِ، وأن المشهد لم يعد يحتمل الانفراد أو الانقسام بعد أكثر من 15 محاولة مصالحة فاشلة على مدار سنوات طويلة.

وبناء على المعطيات السابقة وانسداد قنوات الثقة، يتأرجح مستقبل المشهد بين ثلاثة سيناريوهات رئيسية:السيناريو الأول: المضي الأحادي وتعميق الانقسام:تتجاهل السلطة بيان الفصائل وتمضي في إجراء الانتخابات وفق شروطها وتعديلاتها المعزولة عن التوافق.

سينتج هذا المسار -وفق قراءة البرغوثي والزويري- برلمانا ومجلسا وطنيا مشوهين فاقدين للإجماع الشعبي، وسيؤدي حتما إلى إقصاء قوى المقاومة (حماس والجهاد) والمعارضة.

يكرس شرخا جغرافيا وسياسيا أبديا بين الضفة وغزة، ويخدم إستراتيجية إسرائيل في تفتيت القضية.

السيناريو الثاني: الارتداد والتعطيل (سيناريو 2021):تصطدم المراسيم الرئاسية باستحالة التطبيق الميداني في ظل واقع الإبادة وغياب التقدير الدقيق لحجم البيانات السكانية في غزة، والقبضة الأمنية وحواجز الاحتلال في الضفة، فضلا عن غياب الضمانات بنزاهتها.

عندها، قد تلجأ الرئاسة الفلسطينية إلى استخدام ملف القدس أو التحديات اللوجستية كذريعة لإلغاء الانتخابات أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وهو ما يُبقي على" شرعية الأمر الواقع" المأزومة ويديم نهج الاستفراد بالقرار.

السيناريو الثالث: الانفراجة والتوافق الشامل (مأمول فصائليا):يتجسد هذا السيناريو في استجابة الرئيس محمود عباس لضغط الشارع والفصائل، ووقف المراسيم الأحادية بلقاء وطني عاجل للأمناء العامين لتنفيذ مخرجات اتفاق بكين وتفعيل الإطار القيادي الانتقالي.

في هذا المسار، تُلغى الاشتراطات السياسية المقيدة للمرشحين، وتتحول الانتخابات من أداة للمحاصصة السياسية وإرضاء الخارج إلى إستراتيجية كفاحية موحدة تلتحم فيها الديمقراطية بمقاومة الاحتلال ومخططات التطهير العرقي.

ويخلص الزويري إلى أن نجاح أي مسار وطني يظل رهينا بالقدرة على مواجهة ما يصفه" الفيل في الغرفة" والمتمثل في الاحتلال الإسرائيلي الذي يلتهم الأرض، مما يفرض على الكل الفلسطيني تقديم تنازلات تاريخية تضع مصلحة شعب يُباد فوق كافة المصالح الفصائلية الضيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك