وكالة سبوتنيك - إعلام: اشتباكات بين "الحرس الوطني" والأمن السوري في ريف السويداء جنوبي سوريا الجزيرة نت - تقرير: أمريكا أحبطت مخططا إسرائيليا لاغتيال قاليباف وعراقجي خلال المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - Is NATO trying to speak to the Trump administration in the language of economics? وكالة شينخوا الصينية - البرتغال تسجل رقما قياسيا في استهلاك الكهرباء في النصف الأول من عام 2026 سكاي نيوز عربية - الداخلية السورية تكشف التفاصيل الكاملة لتفجير مقهى في دمشق وكالة شينخوا الصينية - مقتل 18 شخصا على الأقل في اشتباكات على خلفية نزاع على الأراضي في وسط نيجيريا الجزيرة نت - بالفيديو.. رونالدو يردد "بسم الله" قبل التسجيل في مرمى كرواتيا وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الروسي على كييف إلى 27 قتيلا سكاي نيوز عربية - شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا.. وحسام حسن سكاي نيوز عربية - شقيقة رونالدو تفجّر مفاجأة وتكشف موعد اعتزاله اللعب الدولي
عامة

هل يصل التيار الترامبى إلى المكسيك؟.. خبراء يحذرون من موجة يمينية تجتاح أمريكا اللاتينية بعد 7 انتخابات متتالية.. المكسيك تتنظر مصيرها 2027.. كولومبيا تنتخب دى لا إسبريا.. وبوكيلى يسعى لولاية ثالثة با

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، شهدت أمريكا اللاتينية تحولاً سياسياً غير مسبوق في سرعته ومداه، حيث فازت الأحزاب والمرشحون اليمينيون في 7 انتخابات رئاسية متتالية في المنطقة، وفقاً...

منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، شهدت أمريكا اللاتينية تحولاً سياسياً غير مسبوق في سرعته ومداه، حيث فازت الأحزاب والمرشحون اليمينيون في 7 انتخابات رئاسية متتالية في المنطقة، وفقاً لتحليل نشرته صحيفة إنفوباى الأرجنتينية.

ظاهرة تتجاوز التصويت العقابيوتصف الصحيفة هذا التحول بأنه لا يقتصر على كونه مجرد تصويت عقابي ضد الحكومات القائمة، بل يمثل ظاهرة أعمق، إذ لا يتعلق الأمر بعودة الوسطية التقليدية، بل بظهور سياسة أكثر راديكالية تحاكي أسلوب ترامب وخطابه.

ومن أبرز وجوه هذه الموجة الجديدة: الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ونائب الرئيس السلفادوري نايب بوكيلي، والمرشح التشيلي خوسيه أنطونيو كاست، وأبيلاردو دي لا إسبريا الذي فاز مؤخراً برئاسة كولومبيا في 21 يونيو الماضي.

الأمن محور الحملات الانتخابيةوتتصدر قضايا الأمن والعصابات والهجرة غير النظامية أجندة هذه الموجة اليمينية، وهي ذات القضايا التي يهيمن عليها ترامب في خطابه السياسي.

وتشير البيانات إلى أن أمريكا اللاتينية تضم نحو ثلث جرائم القتل في العالم، رغم أنها لا تمثل سوى 8% من سكان العالم، وهو ما جعل الأمن محوراً رئيسياً في الحملات الانتخابية في تشيلي وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور والسلفادور وهندوراس وبيرو.

المكسيك: الاستثناء الوحيد تحت الضغطفي هذا المشهد المتغير، تبرز المكسيك كاستثناء واضح، إذ لم تنجرف في الموجة اليمينية، وفقاً لتقرير" ذا إيكونوميست".

لكن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أقرت بأن هذا الاستثناء لا يعني الحصانة من التأثيرات الإقليمية، معترفة بوجود خطر حقيقي من تدخل خارجي في الانتخابات المكسيكية لعام 2027.

آليات التدخل الخارجي ومشروع قانون الإلغاءوتأتي هذه الاعترافات في سياق مناقشة إصلاح دستوري اقترحه ريكاردو مونريال، رئيس حزب الحركة الوطنية للتجديد (مورينا)، والذي يسمح بإلغاء الانتخابات في حال ثبوت تدخل أو تمويل أجنبي لصالح أو ضد أي مرشح.

وقد تمت الموافقة على هذا الإصلاح في مجلس النواب أواخر مايو الماضي، لكن شينباوم أشارت إلى أن التشريع الثانوي لا يزال بحاجة إلى تحديد معايير واضحة لإثبات التدخل، لتجنب التفسيرات الذاتية.

وتواجه إدارة شينباوم ضغوطاً متزايدة من واشنطن، خاصة بعد اتهامات لمسؤولين في حزب مورينا بارتباطهم بالجريمة المنظمة، حيث تم توجيه اتهامات رسمية لـ 10 منهم، بينهم حاكم سينالوا السابق روبين روتشا مويا، والسناتور إنريكي إينزونزا.

الآلية الخلفية للموجة اليمينيةوتكشف الصحيفة الأرجنتينية أن هذا التحول الإقليمي ليس عفوياً، بل يعتمد على شبكة من الاستراتيجيين والمؤثرين ووسائل الإعلام الرقمية التي تعمل بتنسيق لتعزيز مرشحين مقربين من ترامب في مختلف الدول، ويشير التقرير إلى أن نحو 40% من سكان أمريكا اللاتينية يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، أي ضعف النسبة في أوروبا، وهو ما منح مرشحين خارج المنظومة السياسية التقليدية نفوذاً استثنائياً.

وتلاحظ الصحيفة أن مرشحي الوسط التقليديين خسروا مراراً أمام من يتبنون خطاباً أكثر تطرفاً في مكافحة الجريمة، مما دفع الأحزاب المعتدلة إلى تبني مواقف متطرفة لمحاولة البقاء في المنافسة، وهو ما يشير إلى أن هذا التحول الأيديولوجي قد يكون طويل الأمد وليس مجرد نزوة عابرة.

انتخابات 2027.

اختبار المكسيك المصيريستكون الانتخابات النصفية في المكسيك عام 2027 أول اختبار حقيقي لحزب مورينا في قارة تحولت سياسياً بشكل جذري.

وفي هذه الانتخابات، سيتم تجديد 500 مقعد في مجلس النواب، واختيار حكام 17 ولاية، ومجالس محلية، وأكثر من ألف بلدية.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، اتهمت الرئيسة شينباوم، خلال تقريرها السنوي، الأحزاب المنافسة بالسعي لاستعادة مواقعها السياسية عبر روابط مع حكومات أجنبية وتكتلات خارجية، في وقت تشهد فيه البلاد تحقيقات قانونية بشأن تعاون بعض المسؤولين مع جهات دولية.

ومع بقاء ما يزيد قليلاً عن عام على الانتخابات النصفية، تتجه الأنظار نحو المكسيك لتكون ساحة الاختبار الحاسمة لموجة اليمين الترامبي في أمريكا اللاتينية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة بأكملها ستسير في اتجاه واحد، أم أن المكسيك ستظل الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك