قناة الجزيرة مباشر - طائرة مسيرة ترصد الدمار الذي لحق بكييف عقب غارة روسية الجزيرة نت - تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.. حزب ثالث دون منافسة ترمب الجزيرة نت - قبل مواجهة النرويج.. البرازيل تفقد خدمات نجم خط وسطها روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. المحكمة العليا ترفض مرسوما لترامب يقييد منح الجنسية بالولادة beIN SPORTS-YouTube - حسام حسن يكشف في تصريح حصري عن آخر أخبار المنتخب المصري وعن مشاركة محمد صلاح في مباراة مصر وأستراليا العربي الجديد - "ترامبية" تُعيد تشكيل أميركا اللاتينية روسيا اليوم - إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانسك الشعبية قناة الشرق للأخبار - تحشيد عسكري في غرب دارفور: هل تقترب الولاية من جولة مواجهات دامية جديدة؟ روسيا اليوم - "بلومبرغ": دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - FIFA Signs Historic Official Agreement with the Puyallup Tribe, a World Cup First
عامة

شهدت هزيمة الصليبيين وأسر قائدهم.. اعرف تاريخ دار بن لقمان بمدينة المنصورة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تُعد دار ابن لقمان واحدة من أبرز المعالم التاريخية في مدينة المنصورة، حيث تحمل بين جدرانها قصة تاريخية مهمة ارتبطت بأحد أبرز الأحداث في تاريخ مصر خلال العصور الوسطى، وهي هزيمة الحملة الصليبية السابعة ...

تُعد دار ابن لقمان واحدة من أبرز المعالم التاريخية في مدينة المنصورة، حيث تحمل بين جدرانها قصة تاريخية مهمة ارتبطت بأحد أبرز الأحداث في تاريخ مصر خلال العصور الوسطى، وهي هزيمة الحملة الصليبية السابعة وأسر قائدها.

تقع دار ابن لقمان في قلب مدينة المنصورة بشارع بورسعيد، وتحوّلت اليوم إلى متحف تاريخي يقصده الزوار والمهتمون بالتاريخ، لما تمثله من قيمة وطنية كبيرة، إذ شهدت واقعة أسر ملك فرنسا لويس التاسع عقب هزيمة قواته في معركة المنصورة عام 1250 ميلادية خلال أحداث الحملة الصليبية السابعة.

وسُمّيت الدار بهذا الاسم نسبة إلى فخر الدين إبراهيم بن لقمان، قاضي المنصورة في ذلك الوقت، حيث استُخدمت الدار مقرًا لاحتجاز الملك الفرنسي بعد أسره على يد القوات المصرية بقيادة السلطان الصالح نجم الدين أيوب وقادة الجيش المملوكي.

ويضم المتحف حاليًا عددًا من القاعات التي تعرض لوحات ومجسمات تجسد معركة المنصورة وأحداث أسر لويس التاسع، إلى جانب مقتنيات تاريخية ونماذج للأسلحة والملابس التي كانت تُستخدم في تلك الحقبة.

كما توجد الغرفة التي قيل إن الملك الفرنسي احتُجز بها، ما يجعل المكان شاهدًا حيًا على صفحة مهمة من صفحات التاريخ المصري.

وتحرص محافظة الدقهلية على الحفاظ على هذا المعلم التاريخي وتطويره، ليظل مقصدًا ثقافيًا وسياحيًا يعكس دور مدينة المنصورة في الدفاع عن مصر، ويعرّف الأجيال الجديدة بأحد الانتصارات التاريخية التي سُجلت في سجلات البطولة المصرية.

وتبقى دار ابن لقمان رمزًا للفخر الوطني، ودليلًا على الدور التاريخي الذي لعبته مدينة المنصورة في التصدي للغزاة عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك