الجزيرة نت - تاكر كارلسون بعيدا عن الجمهوريين.. حزب ثالث دون منافسة ترمب الجزيرة نت - قبل مواجهة النرويج.. البرازيل تفقد خدمات نجم خط وسطها روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. المحكمة العليا ترفض مرسوما لترامب يقييد منح الجنسية بالولادة beIN SPORTS-YouTube - حسام حسن يكشف في تصريح حصري عن آخر أخبار المنتخب المصري وعن مشاركة محمد صلاح في مباراة مصر وأستراليا العربي الجديد - "ترامبية" تُعيد تشكيل أميركا اللاتينية روسيا اليوم - إصابة 12 شخصا إثر هجوم أوكراني استهدف حافلة في جمورية لوغانسك الشعبية قناة الشرق للأخبار - تحشيد عسكري في غرب دارفور: هل تقترب الولاية من جولة مواجهات دامية جديدة؟ روسيا اليوم - "بلومبرغ": دول الخليج قد تسمح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - FIFA Signs Historic Official Agreement with the Puyallup Tribe, a World Cup First العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية تسجل أدنى نسبة مشاركة في تاريخها
عامة

دينا مندور: هناك معايير عالمية تساعد فى انتشار الكتاب العربى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

يشهد الكتاب المصري في السنوات الأخيرة تحولات لافتة على مستوى الحضور والتأثير خارج الحدود المحلية، في ظل جهود متنامية تستهدف تعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية، وفتح مسارات أوسع للترجمة والنش...

يشهد الكتاب المصري في السنوات الأخيرة تحولات لافتة على مستوى الحضور والتأثير خارج الحدود المحلية، في ظل جهود متنامية تستهدف تعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية، وفتح مسارات أوسع للترجمة والنشر والتوزيع، وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية ودور النشر المصرية في دعم حضور المؤلف المصري دوليًا، عبر تطوير أدوات صناعة الكتاب، والاهتمام بجودة المحتوى والترجمة والتسويق الثقافي.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية وزارة الثقافة، حيث تؤكد الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الهدف الأسمى من هذه الجهود المشتركة بين الوزارة والهيئات الفاعلة وفي مقدمتها اتحاد الناشرين المصريين يتمثل في تمكين صناعة الكتاب المصري من المنافسة عالميًا، مع الحفاظ على صدارته في الأسواق العربية، بما يرسّخ مكانة الثقافة المصرية كرافد تنويري مهم، ويعزز دورها كقوة ناعمة مؤثرة في المحيطين الإقليمي والدولي، وهو ما يعكس استمرار الحضور الثقافي المصري وقدرته على التأثير والانتشار خارج الحدود، وفي ضوء ذلك تواصلنا مع الكاتبة والمترجمة دينا مندور.

أصالة الهوية مفتاح وصول الكتاب إلى العالميةقالت الروائية والمترجمة الدكتورة دينا مندور، إننا عندما نتحدث عن الكتاب العالمي، أو عن الكتاب القادر على المنافسة في سوق الكتاب العالمي، إذا افترضنا وجود سوق مشتركة للكتاب، فإنني أرى أن الكتاب الذي يستطيع أن يدخل هذه السوق وينافس غيره هو الكتاب الذي يتميز بالأصالة، وهذه أول سمة تخطر ببالي عندما نتحدث عن معايير هذا النوع من الكتب.

وأضافت دينا مندور، في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، أنني أقصد بالأصالة أن يعبّر الكتاب عن الهوية الخاصة بالثقافة التي ينتمي إليها، وأن يعكس ملامحها الذاتية بصدق، ولا يمكن أن ننسى في هذا السياق تجربة نجيب محفوظ، الذي عبّرت كتاباته عن الواقع المصري الصميم في أصدق صوره، واستطاع بعد ترجمة أعماله إلى العديد من اللغات أن يصل إلى المنافسة على جائزة نوبل.

وأوضحت دينا مندور أن هذه الأصالة، حتى تنطلق إلى العالم، ينبغي أن تقترن بطرح أسئلة ذات طابع إنساني عام، وهي الأسئلة التي يمكن أن تشغل الإنسان في أي مكان، مثل تساؤلاته حول ذاته، وعلاقته بالأشياء، وبمحيطه، وبالقوى الأكبر التي تؤثر في حياته، فكلما وجد القارئ، مهما اختلفت ثقافته، نفسه في واحد أو أكثر من هذه الأسئلة، أصبح أكثر قدرة على التفاعل مع العمل الأدبي.

لكل نوع من الكتب معايير خاصة في الجودة والتسويقوإلى جانب ذلك هناك تفاصيل إجرائية لا تقل أهمية، تتمثل في الالتزام بالمعايير العالمية الحديثة في صناعة الكتاب، فمن المهم أن يُطبع الكتاب بطريقة مريحة للعين، وأن يكون خفيف الوزن، وأن يُختار له المقاس الأنسب وفقًا للدراسات والإحصاءات المتعلقة بتفضيلات القراء في مختلف الأسواق.

كما أن لكل نوع من أنواع الكتب، سواء كانت فكرية أو إبداعية أو روائية، معاييره الخاصة التي ترتبط بالجودة والتسويق، لذلك ينبغي مراعاة المواصفات التي تجعل الكتاب أكثر قابلية للانتشار، سواء من حيث حجمه، أو تصميمه، أو العناصر التي تسهم في زيادة الإقبال عليه.

وأكدت دينا مندور، أن هذه المعايير لا تقتصر على المحتوى فقط، بل تمتد إلى تصميم الغلاف، وألوانه، والموتيفات المستخدمة فيه، ومقاس الخط، وحتى درجة لون الورق الداخلي، لأن جميع هذه العناصر تؤثر في تجربة القراءة، وتعد من عوامل جذب القارئ وتشجيعه على اقتناء الكتاب.

الهوية المحلية لا تتعارض مع الوصول إلى القارئ العالميوأنهت الكاتبة والمترجمة دينا مندور حديثها بأنه في مرحلة من مراحل إنتاج الكتاب، ينبغي أن ننظر إليه أيضًا بوصفه منتجًا ثقافيًا له أبعاد تسويقية، وهو ما يفرض الاهتمام بعناصر المبيعات والتسويق إلى جانب القيمة الأدبية، وعندما يجد القارئ كتابًا قادمًا من ثقافة مختلفة، لكنه في الوقت نفسه لا يشعره بالغربة من حيث الشكل أو أسلوب التقديم، فإن ذلك يجعله أكثر استعدادًا للإقبال عليه، وقراءته، والتفاعل معه، بدلًا من أن يقيم بينه وبين الكتاب حاجزًا نفسيًا أو بصريًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك