قال الدكتور محمد نبيه مكرم الحاصل على الدكتوراه ف سن الثمانين، إنه حصل على درجة الدكتوراه في القانون في سن الثمانين، مؤكدًا أن السعي وراء العلم لا يرتبط بعمر محدد، وأن الإصرار هو العامل الحاسم في تحقيق أي حلم علمي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج" مصر تستطيع"، مع الاعلامي احمد فايق، أنه تزامل مع نجله في لجنة امتحان ليسانس الحقوق، موضحًا أن هذا الموقف لم يكن غريبًا داخل الأسرة، حيث كان يذاكر هو وابنه في الوقت نفسه داخل المنزل، في أجواء طبيعية يسودها الالتزام والدعم المتبادل، وأكد أن مسيرته العلمية استمرت بالتوازي مع المسار المهني، مشيرًا إلى أن نجله التحق بسلك القضاء، بينما واصل هو طريقه في سلك المحاماة، حتى تُوِّجت رحلته بالحصول على درجة الدكتوراه في القانون.
وأوضح الدكتور محمد نبيه، أن رسالة الدكتوراه التي قدّمها تناولت الجرائم الإلكترونية، وبشكل خاص الجريمة المصرفية الإلكترونية، مشيرًا إلى أن البنك الإلكتروني في الوقت الحالي أصبح موقعًا على شبكة الإنترنت، ما يفرض تحديات قانونية جديدة تتطلب دراسة وتشريعًا دقيقين.
وأشار إلى أن لديه أربعة أبناء واثني عشر حفيدًا، لافتًا إلى أنهم كانوا مبهورين بإصراره على المذاكرة في هذا العمر، وهو ما شجّع أبناءه على السير في الطريق نفسه، حيث بدأ بعضهم بالفعل في الإعداد للحصول على درجات الدكتوراه، وتابع: هدفه الأساسي هو مواصلة المسيرة العلمية ونقل قيمة العلم للأجيال الجديدة، مؤكدًا أن الأسرة تمثل الداعم الأول لأي نجاح علمي أو مهني.
مشاركة في حرب اكتوب والاستنزافوقال الدكتور محمد نبيه، إنه شارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وقاتل بشرف، موضحًا أن ما تعلّمه في المدرسة العسكرية المصرية من صبر وانضباط وعدم إحباط كان له أثر بالغ في تشكيل شخصيته العلمية والإنسانية، وأكد أن حب مصر يمثل قيمة عليا في حياته، قائلًا إن الوطن لديه يساوي الموت بالحياة، مستحضرًا لحظة عبور قناة السويس باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن أبناءه يواصلون الطريق العلمي، موضحًا أن لديه ثلاث بنات من بينهن مهندسة تعمل في إحدى شركات البترول وتستعد للتمهيدي للدكتوراه، إلى جانب ابن يحضّر حاليًا للدكتوراه، وابنة تقيم في الولايات المتحدة وتتقدم لدراسة الدكتوراه، في تجسيد عملي لاستمرار الرسالة العلمية داخل الأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك