عمان – أثار امتحان مبحث الرياضيات لطلبة الثانوية العامة (جيل 2008) حالة من الانقسام في آراء الطلبة، إذ رأى فريق منهم أن الامتحان جاء بمستوى متوسط يميل إلى السهولة، وأن أسئلته كانت ضمن المنهاج وراعت الفروقات الفردية، فيما عدّ آخرون أنه جاء بمستوى متوسط إلى صعب، مشيرين إلى أن بعض الأسئلة تطلبت تركيزا ووقتا أطول للإجابة عنها.
اضافة اعلانوقالت الطالبة زينة ماجد: إن الامتحان يُعد متوسطا و" مناسبا لقدرات الطلبة"، إلا أن الإجابة تحتاج إلى أكثر من الوقت المخصص له (ثلاث ساعات).
وبينت مي خالد أن الامتحان كان متوسطا ويراعي الفروقات الفردية بين الطلبة، موضحة أن الأسئلة كانت ضمن المنهاج، لكن الإجابة عنها تتطلب وقتا أطول من المدة الزمنية المخصصة للامتحان.
وأيدتها ليان مجدي، مؤكدة أن الأسئلة ليست صعبة وأفكارها من الكتاب، وأن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها، لافتة إلى أن المدة الزمنية المخصصة للامتحان لا تتناسب مع طبيعة الأسئلة.
وأضافت أن زمن الامتحان انتهى قبل أن يتسنى لها مراجعة إجاباتها.
فيما رأى مراد عوني أن الامتحان يُعد متوسطا ولم يراعِ الفروقات الفردية بين الطلبة، مشيرا إلى أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنه، لكنه طويل ويحتاج إلى وقت كافٍ.
ورأى سامر عبد القادر أن الامتحان لا يمكن وصفه بالصعوبة أو السهولة، لكنه يحتاج إلى وقت أكثر من المخصص له، لافتا إلى أن الأسئلة كانت ضمن المنهاج.
واعتبر الطالب طلال محمد أن أسئلة مبحث الرياضيات تعد فوق المتوسط، وأن المدة الزمنية غير كافية.
وأيده الطالب راشد هيثم، قائلا: إن الامتحان يعد متوسطا مائلا إلى الصعوبة، وإن الإجابة عنه تتطلب وقتا أطول من المدة المخصصة، نظرا لأن بعض فقراته تتطلب خطوات طويلة.
إلى ذلك، قال أستاذ الرياضيات أسامة العكور: إن الامتحان يمكن وصفه بالمتوسط المائل إلى الصعوبة، مضيفا في تصريح لـ" الغد" أن جميع أفكار الامتحان من المنهاج المدرسي المقرر، لكنه يحتاج إلى وقت للإجابة عنه، موضحا أنه راعى الفروقات الفردية بين الطلبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك