أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، أن السلطات السويدية واجهت واحدة من أكبر الفضائح المرتبطة بجماعة الإخوان، بعدما كشفت التحقيقات عن استغلال جمعيات تابعة للجماعة للأموال المخصصة لدعم التعليم، وتحويل جانب منها إلى أنشطة تخدم التنظيم الدولي، فيما عُرف إعلاميًا بفضيحة «مليار كورونا».
وأوضح، خلال حواره مع الإعلامية آية عبدالرحمن ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن تقارير صحفية سويدية تحدثت عن تدفقات مالية ضخمة حصلت عليها كيانات مرتبطة بالإخوان خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن حجم تلك التمويلات أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، ودفع السلطات إلى مراجعة آليات الرقابة على الجمعيات والمؤسسات التابعة للجماعة.
وأضاف الغمري أن نقطة التحول جاءت بعد دراسة أكاديمية أعدها باحث مصري في إحدى الجامعات السويدية، أثبت فيها أن الجمعيات التي تحمل لافتة العمل الإسلامي كانت في الواقع تعمل لخدمة أجندة التنظيم الدولي للإخوان، مؤكدًا أن هذه الدراسة مثلت جرس إنذار للسلطات السويدية، وأسهمت في فتح تحقيقات موسعة بشأن أنشطة الجماعة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التدقيق والمراجعة في مصادر التمويل وطبيعة الأنشطة التي تمارسها تلك الكيانات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك