استقر سعر الذهب اليوم في مصر مع بداية تعاملات اليوم الجمعة 3 يوليو 2026، ليواصل السوق المحلي التحرك في نطاقات مستقرة، في ظل استمرار قوة الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما يحد من ارتفاعات المعدن النفيس رغم استقرار الأونصة العالمية فوق مستوى 4000 دولار.
وبحسب تحليل صادر عن جولد بيليون، أصبحت قوة الجنيه المصري العامل الأكثر تأثيرا في تسعير الذهب محليا، بعدما ارتفعت قيمة العملة المحلية بنحو 11% أمام الدولار، ليتراجع سعر الصرف من قرابة 55 جنيها إلى نحو 49.
20 جنيه، بدعم من عودة التدفقات الأجنبية إلى أدوات الدين الحكومية، وزيادة تحويلات المصريين العاملين في الخارج، إلى جانب صعود احتياطي النقد الأجنبي إلى مستويات تاريخية.
الجنيه الذهب: 46480 جنيهاوأوضح التقرير أن استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية يعكس توازن عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في استمرار قوة الجنيه المصري التي تضغط على الأسعار، بينما يتمثل الثاني في استقرار الذهب عالميا أعلى المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وهو ما يمنع حدوث تراجعات أكبر في السوق المحلية.
وأضاف أن تسعير الذهب في مصر يعتمد بصورة مباشرة على سعر صرف الدولار وسعر الأونصة العالمية، وهو ما جعل تحسن أداء الجنيه خلال الفترة الأخيرة عاملا رئيسيا في تراجع الأسعار المحلية، رغم استمرار الذهب العالمي عند مستويات مرتفعة تاريخيا.
وأشار تحليل جولد بيليون إلى أن الطلب المحلي لا يزال يتحرك بحذر، مع استمرار ترقب المستهلكين اتجاهات الأسعار قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، بعد موجة التراجعات التي شهدها السوق خلال شهر يونيو.
وعالميا، استقرت أسعار الذهب بعد جلستي ارتفاع متتاليتين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين تقييم بيانات سوق العمل الأمريكية وتأثيرها على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وتوقع التقرير استمرار التحركات العرضية لأسعار الذهب خلال الفترة الحالية، سواء في الأسواق العالمية أو المحلية، مع بقاء الاتجاه العام في السوق المصرية مائلا إلى الاستقرار، طالما استمرت قوة الجنيه المصري واستقرت الأونصة العالمية بالقرب من مستوياتها الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك