العربي الجديد - مصر بطلة العالم بعد تخطي أستراليا؟ مصادفة تاريخية ترفع منسوب الأمل التلفزيون العربي - أول مجلس شعب بعد سقوط الأسد.. هل تنجح سوريا ببناء سلطة تشريعية جديدة؟ روسيا اليوم - عراقجي حول حوار "سنتكوم" مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلام يصنع دون تدخل أجنبي القدس العربي - دراسة: الذكاء الاصطناعي يعزز هيمنة الشركات الأمريكية في أسواق المال وسط تراجع أوروبي العربية نت - الجزائر تودع كأس العالم بثنائية من سويسرا الجزيرة نت - "سنحرقكم".. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس قناة الجزيرة مباشر - الدوحة تقرب واشنطن وطهران من اتفاق جديد روسيا اليوم - أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR! العربي الجديد - الصحراء مرآة للماضي الاستعماري في "سيف الصوان" لنصر بالحاج بالطيب فرانس 24 - مباشر: وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني إلى مصلّى الإمام الخميني في طهران
عامة

هل الإنسان يقدر فعلًا ينسى جذوره؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

دار بيني وبين أحد الزملاء حوار لفت انتباهي جدًا. . الرجل يعيش في القاهرة منذ أكثر من عشرين سنة، تاركًا بلدته في الصعيد، ومع ذلك قال لي جملة توقفت عندها طويلًا: (أنا لحد دلوقتي مش متأقلم مع القاهرة)....

دار بيني وبين أحد الزملاء حوار لفت انتباهي جدًا.

الرجل يعيش في القاهرة منذ أكثر من عشرين سنة، تاركًا بلدته في الصعيد، ومع ذلك قال لي جملة توقفت عندها طويلًا: (أنا لحد دلوقتي مش متأقلم مع القاهرة).

عشرون سنة رقم كبير جدًا، رقم يجعلك تتصور أن الإنسان صار ابنًا للمكان الجديد، حفظ شوارعه وفهم طباعه، وتأقلم مع إيقاعه لكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة.

هذا جعلني أفكر في الفرق بين العيشة في الريف والعيش في المدينة ففي الريف، الحياة أبطأ لكنها أدفأ الناس تعرف بعضها، العلاقات فيها قرب والإنسان يشعر أنه محاط بدائرة من الألفة والانتماء حتى الصمت هناك مختلف له راحة خاصة.

أما المدينة، فالأمر مختلف تمامًا المدينة سريعة، مزدحمة، لا تعطيك وقتًا طويلًا لتلتقط أنفاسك قد تعيش وسط ملايين البشر، ومع ذلك تشعر أحيانًا بغربة شديدةالسؤال هنا: عندما يُقتلع الإنسان من جذوره ويوضع في مكان آخر، هل يتأقلم بسهولة؟ أم يظل بداخله شيء معلق بالمكان الأول؟ أظن أن المسألة لا تتعلق فقط بالوقت.

هناك من يتأقلم سريعًا وهناك من تمر عليه سنوات طويلة جدًا لكنه يظل يشعر أنه زائر لا صاحب مكان.

وربما هنا يظهر ذلك الشعور الذي يسمونه homesickness، أو حنين الإنسان لبيته الأول هذا الحنين ليس مجرد اشتياق لمكان بل اشتياق لنسخة قديمة من نفسك النسخة التي تشكلت هناك.

يمكن للإنسان أن يعتاد المدينة أن يعمل فيها، وينجح فيها، بل وربما يحبها أيضًا لكن هذا لا يعني بالضرورة أن جذوره اختفت.

أعتقد أن الإنسان لا ينسى جذوره أبدًا هو فقط يتعلم كيف يعيش بعيدًا عنها أو يتظاهر بذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك