وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقرّ بتعذيب قواته أسيرًا فلسطينيًا في غزة وكالة الأناضول - أبوظبي.. الدبيبة ومحمد بن زايد يبحثان توسيع التعاون الاستثماري DW عربية - استراحة الشرب: الجدل الأكثر سخونة في كأس العالم وكالة الأناضول - ألف يوم من الإبادة.. إسرائيل تقتل 265 صحفيا والبقية بين نازح ومعتقل وكالة الأناضول - لجنة فلسطينية: الكنيسة المشيخية الأمريكية اتخذت موقفا تاريخيا بشأن غزة وكالة الأناضول - الكاراتيه.. فلسطينية تتوج بذهبية الدوري العالمي في كرواتيا العربي الجديد - الجزائر تودّع كأس العالم بعد الخسارة أمام سويسرا بثنائية قناة التليفزيون العربي - صرخة 22 مبعداً في قطاع غزة.. تنصل الاحتلال من الاتفاق يعطل معبر رفح ويحول أحلام اللقاء إلى سراب قناة الجزيرة مباشر - 1,000 Days of War on Gaza: Testimonies from the Heart of Displacement and Suffering قناة الشرق للأخبار - تفكيك شيفرة زيارة الشيباني لبيروت: هل تنجح سوريا في النأي بنفسها عن فخ ترمب؟
عامة

هل يصبح الـ AI وسيلة للتواصل مع الراحلين؟.. دراسة تكشف نسخ رقمية تحاكى الموتى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 59 دقيقة

يفتح الذكاء الاصطناعي أبواباً جديدة تتجاوز المساعدات الرقمية وإنشاء المحتوى، ليصل إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية لدى البشر، وهي استعادة ذكريات الأحباء الراحلين. فقد كشفت دراسة حديثة أن كثيراً من الأ...

يفتح الذكاء الاصطناعي أبواباً جديدة تتجاوز المساعدات الرقمية وإنشاء المحتوى، ليصل إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية لدى البشر، وهي استعادة ذكريات الأحباء الراحلين.

فقد كشفت دراسة حديثة أن كثيراً من الأشخاص أبدوا استعدادهم للتفاعل مجدداً مع نسخ رقمية تحاكي المتوفين، رغم المخاوف من الآثار النفسية التي قد تترتب على هذه التجربة.

وأجرت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة كولورادو بولدر، تجربة على 16 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 22 و50 عاماً، وجميعهم فقدوا شخصاً عزيزا، واعتمد الباحثون على نموذج ذكاء اصطناعي توليدي لإنشاء شخصية رقمية تحاكي المتوفى بالاعتماد على المعلومات والذكريات التي قدمها المشاركون.

وخلال التجربة، تفاعل المشاركون مع نسختين من الشخصية الرقمية، الأولى تتحدث بصيغة المتكلم وكأنها الشخص المتوفى نفسه، بينما استخدمت الثانية صيغة الغائب لوصفه، وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين تقريباً فضلوا النسخة التي تتحدث بصيغة المتكلم، لأنها منحتهم شعوراً أكبر بوجود الشخص الراحل.

لكن الدراسة كشفت أيضاً عن جانب بالغ الحساسية، إذ تبين أن دقة التفاصيل العاطفية كانت أكثر أهمية من صحة المعلومات نفسها.

ففي إحدى الحالات، تسبب استخدام لقب لم يكن المتوفى يعتاد قوله في شعور قوي بعدم الارتياح لدى أحد المشاركين، وكاد يدفعه إلى إنهاء التجربة.

وأشار الباحثون، إلى أن هذه الدراسة تعد من أوائل الأبحاث التي تستكشف تجربة المستخدم مع ما يعرف بـ" الأشباح التوليدية"، وهي شخصيات افتراضية ينشئها الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الأشخاص بعد وفاتهم، وتوجد بالفعل شركات تقدم خدمات تجارية في هذا المجال، تسمح للمستخدمين بإجراء محادثات مع نسخ رقمية لأقاربهم أو أصدقائهم الراحلين.

ورغم أن جميع المشاركين أكدوا أنهم قد يعيدون استخدام هذه التقنية مستقبلاً، فإن معظمهم أعربوا في الوقت نفسه عن مخاوف من أن تتحول إلى وسيلة تعلق نفسي أو إدمان لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان أحبائهم، وهو ما دفع الباحثين إلى إطلاق دراسة جديدة بالتعاون مع متخصصين في الصحة النفسية لتقييم الفوائد والمخاطر المحتملة لهذه التطبيقات قبل انتشارها على نطاق واسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك