قناة التليفزيون العربي - بحضور وفود من أكثر من 100 دولة.. قيادات محور المقاومة تودّع المرشد الراحل، التفاصيل مع مراسل العربي قناة القاهرة الإخبارية - التلوث البلاستيكي.. تحدٍّ بيئي يتطلب حلولًا مستدامة لمواجهة مخاطره قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار التاسعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من طهران.. انطلاق مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي الجزيرة نت - استحواذ لا قيمة له.. أبرز أرقام إقصاء الجزائر المر أمام سويسرا وكالة الأناضول - سوريا.. هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي بمحافظة السويداء وكالة الأناضول - زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شمالي إندونيسيا الجزيرة نت - بالخطوات.. كيف تصنع فيديو باستخدام "أدوبي فايرفلاي" وكالة الأناضول - زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2595 قتيلا وكالة الأناضول - الصين وأوروبا تعقدان جولة تشاور ثانية بالخريف لاحتواء خلافات تجارية
عامة

بعد 8 أيام تحت الركام.. ناج يهزم الموت في فنزويلا

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 54 دقيقة

ومع اقتراب حصيلة القتلى الرسمية من 2600 شخص تقريبا، وفيما لا يزال هناك عدد هائل من المفقودين، اعتُبر إنقاذ حارس الأمن هيرنان خيل (43 عاما) بعد كل هذه المدة الطويلة تحت الأنقاض معجزة.وكان هيرنان خيل ...

ومع اقتراب حصيلة القتلى الرسمية من 2600 شخص تقريبا، وفيما لا يزال هناك عدد هائل من المفقودين، اعتُبر إنقاذ حارس الأمن هيرنان خيل (43 عاما) بعد كل هذه المدة الطويلة تحت الأنقاض معجزة.

وكان هيرنان خيل عالقا تحت الأنقاض داخل غرفة الحراسة في المبنى الذي يعمل فيه في منطقة كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا في شمال فنزويلا.

وقالت غوسبيمار غونزاليس زوجة خيل قبل إنقاذه لوكالة فرانس برس: " إنها معجزة"، مضيفة" أنا مدهوشة إذ إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد الكبير من الدول يتكاتف معا لإنقاذ شخص واحد".

وشاركت فرق من 7 دول، فنزويلا وتشيلي والولايات المتحدة والبرتغال وكوستاريكا والسلفادور والمكسيك، بلا هوادة لإنقاذه.

وكانت عملية الإنقاذ معقدة إذ توجّب على الفرق المشركة فيها تجنب التسبب في انهيارات إضافية للمباني المجاورة المتضررة.

وقال كريستيان فيرا، قائد فريق الإنقاذ التشيلي: " لم يكن من السهل الوصول إلى النقطة الدقيقة التي كان موجودا فيها الضحية".

ولكن رغم النجاح في عدد قليل جدا من عمليات الإنقاذ الإعجازية، كالعثور على طفل في الثالثة من العمر، الثلاثاء، بعد 6 أيام على الكارثة، بدأ بصيص الأمل في العثور على أحياء آخرين يتلاشى.

ووُضع حرف" دي" باللاتينية (اختصارا لكلمة" ديسيزد" أي متوفى) على غالبية المباني المنهارة في لا غوايرا وهي المدينة الأكثر تضررا الواقعة في شمال العاصمة كراكاس، كإشارة إلى أنه جرى تفتيشها دون العثور على أي مؤشرات تدل على وجود حياة فيها.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 2295 شخصا، وفق ما أعلن الأربعاء رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز الذي أشار إلى أن أكثر من 11 ألف شخص أصيبوا في الكارثة، مضيفا أن هناك حوالى 13 ألف شخص هم بلا مأوى الآن.

ولا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين.

وتسبب الزلزالان المتتاليان بقوة 7.

2 و7.

5 درجات، واللذان يعدان من أسوأ الكوارث الزلزالية في تاريخ أميركا اللاتينية، في انهيار مجمعات سكنية كاملة في 24 يونيو، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصرين تحت الأنقاض.

كما أن البلاد تمر بمرحلة انتقال سياسي بعد 6 أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك