قناة القاهرة الإخبارية - إتيكيت اختيار الهدايا.. الذوق الرفيع يكمن في أبسط التفاصيل قناة التليفزيون العربي - حرب المسيرات تطارد النيل الأبيض.. وخرائط السيطرة تكشف خط الإمداد الاستراتيجي من كوستي إلى الأبيض Euronews عــربي - "لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها".. كواليس الساعات الأخيرة في حياة خامنئي قبل اغتياله قناة القاهرة الإخبارية - الليلة.. مصر تواجه أستراليا لكتابة التاريخ في المونديال قناة الجزيرة مباشر - Sudan's El Obeid: Are We Witnessing a New Tragedy? الجزيرة نت - سوريا.. هجوم على نقاط للأمن الداخلي في السويداء قناة القاهرة الإخبارية - اضطرابات النوم في الصيف.. كيف تؤثر الحرارة على صحة العقل والجسد؟ Euronews عــربي - فيديو. رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا العربية نت - إسرائيل اخترقت موبايل نائب أوروبي كان يحقق بالتجسس على الهواتف قناة التليفزيون العربي - نفدت القمصان والأعلام.. منتخب الفراعنة يشعل الشوارع المصرية عقب التأهل التاريخي في المونديال
عامة

5 أسباب لاستمرار تفوق الولايات المتحدة عالمياً

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

ثمة طروحات متداولة منذ أعوام مفادها أن الولايات المتحدة تتراجع، وهي في طريق الاضمحلال، لصالح نشوء قوة عظمى أخرى (الصين) لتقاسمها عرش العالم، أو لجهة ترسخ تكتلات دولية مثل مجموعة" بريكس" التي تضم قوى إ...

ثمة طروحات متداولة منذ أعوام مفادها أن الولايات المتحدة تتراجع، وهي في طريق الاضمحلال، لصالح نشوء قوة عظمى أخرى (الصين) لتقاسمها عرش العالم، أو لجهة ترسخ تكتلات دولية مثل مجموعة" بريكس" التي تضم قوى إقليمية كبرى تجمع بينها القمة الدولية الوحيدة، ونعني بها الصين.

أدناه عينة من الأسباب التي نعتقد أنها تمثل أسباباً موضوعية لتقييم وضعية الولايات المتحدة للمرحلة المقبلة، باعتبارها لا تزال القوة العظمى الوحيدة في العالم، التي تمثل مجموعة المؤشرات الرئيسية صورة لتفوقها.

طبعاً، التفوق بات نسبياً وليس مطلقاً كما كان عليه الحال مع انهيار الاتحاد السوفياتي.

ونزعم أن تفوق الولايات المتحدة سيظل يطبع العلاقات الدولية على مستوى السياسة والدفاع والاقتصاد والمال.

ما زالت الولايات المتحدة تتقدم الركب العالمي في تطوير الثورة التكنولوجية الجديدة المبنية على الذكاء الاصطناعي، الذي يمثل حقاً نقلة نوعية كبرى للبشرية على مختلف الصعد والمستويات الإنسانية والثقافية والصناعية والتجارية والمالية والأمنية والعسكرية.

والتطبيقات لا تُعد ولا تحصى، ومثلها المسارات التطويرية التي تحقق قفزات ضخمة وسريعة: سرعة التطوير مخيفة! وإذا كانت الولايات المتحدة تتقدم الركب العالمي في ثورة الذكاء الاصطناعي، فإن دولاً أخرى تتقدمها الصين، المنافس الاستراتيجي الوحيد للولايات المتحدة حالياً، لم تصل بعد إلى حد إزاحة أميركا عن عرش الذكاء الاصطناعي.

حاولت تكتلات عالمية مواجهة سلطة الدولار الأميركي على مستوى الأسواق المالية، بدءاً بالاتحاد الأوروبي من خلال إقرار العملة الموحدة" اليورو".

ومثلها، حاولت مجموعة" البريكس" - بدفع من الصين - العمل على إقرار عملة موحدة لإنزال الدولار عن عرش العملة المرجعية للعالم.

مع ذلك، فشلت التجربتان، وحتى اليوم بقي الدولار الأميركي في الموقع المتقدم عالمياً، وبفارق كبير.

تنطلق من الميزانية العسكرية الأميركية التي تقارب 900 مليار دولار، وتضاهي مجموع ميزانيات الدول العشر التي تليها في الترتيب العالمي.

اما التفوق التكنولوجي فيبقي أساساً في تأمين التفوق العسكري، والقدرة على الانتشار في جميع أصقاع العالم، وهذه ميزة لا تمتلكها أي قوة كبرى في المقدمة، كالصين وروسيا الاتحادية.

فشلت القوى الكبرى الأخرى في الحلول مكان الولايات المتحدة كمرجعيّة دولية معترف بها عالمياً وحاضرة في جميع القارات، تارة في سياق الانخراط، وتارة في سياق الوساطات، وتارة ثالثة لممارسة الضغوط ما دون العسكرية! هذه ميزة غير متاحة لأي من الدول الكبرى كالصين وروسيا، ولا من التكتلات الكبيرة مثل الاتحاد الأوروبي!ليونة النظام السياسي الأميركييقوم هذا المعطى على أساس الاحتكام للدستور والقانون والمؤسسات، والمجتمع المدني الأميركي المتنوع، والجاذبية الثقافية والاقتصادية على رغم تعرض الولايات المتحدة لأزمات اقتصادية وسياسية دورية مدى العقود الماضية.

مع ذلك، هذا لا يلغي أن أمام النظام السياسي الأميركي تحديات كبيرة تواجهها الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك