Euronews عــربي - دراسة: القهوة قد ترتبط بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بأمراض الكبد التلفزيون العربي - إخفاق المونديال يُنهي حقبة ناغلسمان.. هل يكون كلوب البديل؟ التلفزيون العربي - سوريا.. هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي غربي السويداء وكالة سبوتنيك - دميترييف: استهداف خطي "التيار الشمالي" مهد لمرحلة الركود في ألمانيا Euronews عــربي - الأسهم الآسيوية ترتفع بعد رقم قياسي جديد لداو واستمرار ضعف أسهم الرقائق القدس العربي - المغرب وفرنسا الأقرب لقمة مرتقبة في ربع النهائي وكالة سبوتنيك - حضور عربي وقفزة سعودية... من يتصدر قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز في العالم؟ القدس العربي - تنافس جديد: إسرائيل تتحدث عن تركيا وكأنها إيران.. والرسالة موجهة إلى الكونغرس لإحباط قرار إف-35 وكالة سبوتنيك - قاليباف يكشف عن اتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - International Security Professor: 2,000 Russian nuclear missiles keep the West at bay
عامة

"لا نقصف أثناء الفطور لكننا فعلناها".. كواليس الساعات الأخيرة في حياة خامنئي قبل اغتياله

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

يوم السبت الموافق 28 فبراير/شباط، بدأ سكان طهران أسبوع عملهم مع بداية شهر رمضان، في وقت كانت فيه العاصمة الإيرانية تعيش حالة ترقب وقلق مع اقتراب احتفالات عيد النيروز أو رأس السنة الفارسية، وسط مساعٍ د...

يوم السبت الموافق 28 فبراير/شباط، بدأ سكان طهران أسبوع عملهم مع بداية شهر رمضان، في وقت كانت فيه العاصمة الإيرانية تعيش حالة ترقب وقلق مع اقتراب احتفالات عيد النيروز أو رأس السنة الفارسية، وسط مساعٍ دبلوماسية لتفادي تصعيد عسكري محتمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

خلال ذلك الأسبوع، شهدت مرافق المجمّع الرئيسي والمناطق المحيطة به في قلب طهران، الذي يضم مقر إقامة المرشد الأعلى ومراكز إدارية حساسة، حركة نشطة ملحوظة.

إلا أن المشهد تغير بشكل مفاجئ بعد وقوع عدة انفجارات هزّت المنطقة، أعقبها تصاعد أعمدة دخان من محيط ما يُعرف بـ" بيت رهبري" (مكتب القائد بالفارسية).

وعين أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها نفذت" ضربات استباقية" ضد أهداف داخل إيران، سادت حالة من الغموض لساعات بشأن مصير المرشد الأعلى علي خامنئي البالغ من العمر 86 عاماً، والذي يقود البلاد منذ قرابة أربعة عقود.

وفي الساعات الأولى للهجوم، سرّبت وسائل إعلام عبرية خبر استهداف المرشد دون تأكيد ما إذا كان قد قُتل أم لا.

لاحقًا، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة رسمياً عن مقتل علي خامنئي رأس النظام في إيران، إثر غارات جوية مشتركة استهدفت مجمّع إقامته الرسمي في العاصمة طهران.

وخلال تلك الساعات، تداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل روايات متضاربة، إذ أصرّت السلطات الإيرانية في البداية على أن المرشد نجا من الهجوم، قبل أن يعلن التلفزيون الرسمي صبيحة اليوم الموالي عن وفاة خامنئي، واصفاً إياها بـ" الشهادة"، في بث أثار صدمة واسعة داخل البلاد.

تتبّع وترصّد على مدى أشهروأفادت صحيفة" نيويورك تايمز" بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كانت تتابع تحركات المرشد الأعلى علي خامنئي على مدى أشهر، مشيرة إلى أنها حصلت على معلومات تفيد بأن اجتماعاً رفيع المستوى لكبار المسؤولين الإيرانيين كان من المقرر عقده صباح يوم السبت داخل مجمع" بيت رهبري" في طهران، وبحضور المرشد الأعلى.

وبحسب التقرير ذاته، فقد تم تمرير هذه المعلومات الاستخبارية إلى إسرائيل، التي نفذت لاحقاً عملية عسكرية استهدفت المجمّع.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الطائرات الإسرائيلية وبعد نحو ساعتين وخمس دقائق من الإقلاع، أي في حوالي الساعة 9: 40 صباحاً بتوقيت طهران، أطلقت صواريخ بعيدة المدى أصابت موقع المجمّع، في توقيت وُصف بأنه غير معتاد لمثل هذه العمليات العسكرية.

وفي تعليقه على تلك التطورات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع التي عُقدت مؤخراً في فرنسا: " لقد اعتقدوا أننا لن نصل إليهم، لأننا لا نقصف عادة أثناء تناول الفطور، لكننا فعلنا ذلك"، في إشارة إلى توقيت تنفيذ الضربة.

وقد تأكد لاحقا أن خامنئي لم يكن الوحيد الذي لقي حتفه في الهجوم الذي كان إيذانا باندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، إذ طال أيضا عدداً من أبرز القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، والمستشار العسكري للمرشد الأعلى علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده.

كما أفادت التقارير بمقتل عدد من أفراد عائلة المرشد الإيراني، من بينهم زوجته وابنته وصهره وحفيدته وزوجة ابنه مجتبى الذي أصيب بجروح جراء الغارة.

وكان الأخير يُعدّ من الشخصيات البارزة في الدائرة المقربة من خامنئي ما أهّله لاختياره لاحقا مرشداً أعلى خلفاً لوالده.

لكنه لم يظهر علناً حتى الآن لاعتبارات أمنية.

وتشير المعلومات إلى أن علي خامنئي كان يتبع إجراءات أمنية مشددة للغاية، إذ لم يغادر إيران منذ تولّيه منصبه كمرشد أعلى، كما أن خطاباته نادراً ما كانت تُبث مباشرة أو يُعلن عنها مسبقاً، فيما أفادت تقارير بأنه تم نقله إلى ملاجئ خلال حرب إسرائيل على إيران في يونيو/حزيران 2025، التي استمرت 12 يوماً.

ورغم تلك التهديدات، ظهر خامنئي علناً في 17 فبراير/شباط أي قبل مقتله بأيام قليلة، حيث ألقى خطاباً في مدينة تبريز شمال إيران، قال فيه إن الولايات المتحدة تسعى إلى" ابتلاع" إيران.

وقد دعا في كلمته المواطنين إلى الهدوء وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، واستتشهد من القرآن الكريم الآية التي تقول: " ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين".

وتقول التقارير أن تواجد خامنئي في طهران في أول أيام الحرب بدل أن يكون من مواقع أكثر تحصيناً داخل البلاد، أثار حالة من الصدمة لدى مراقبين اعتبروا أن ذلك كان ينطوي على مستوى عالٍ من المخاطرة.

وكان مكتب المرشد قد نشر فيديو تأبينيا بمناسبة الذكرى الأربعين لمقتله، جاءت فيه العبارة التالية: " وفي سبيل الإمام الحسين، عليه السلام، سبيل التضحية والكرامة ورفض الخضوع للظلم، استشهد الإمام خامنئي أيضاً" وفق المحتوى المنشور.

كما كشفت صحيفة" فايننشال تايمز" عن أن العملية استندت إلى اختراق استخباراتي عميق داخل إيران، شمل أنظمة مراقبة الطرق في طهران، بما في ذلك المناطق المحيطة بالمجمع القيادي، ما مكّن من تتبع تحركات الحراس وتحديد الروتين الأمني بدقة.

وفي السياق نفسه، أشار ترامب خلال القمة ذاتها إلى القدرات الاستخباراتية الأميركية، قائلاً إن أنظمة المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية باتت قادرة على تحديد هوية الأشخاص وأرقامهم التسلسلية حتى عبر تفاصيل دقيقة، مضيفاً: " يمكننا رؤية كل شيء تقريباً، ولن تصدقوا جودة ما نملكه، ولهذا حققنا هذا النجاح الكبير".

ولم تصدر حتى الآن رواية رسمية موحدة من جميع الأطراف بشأن تفاصيل العملية التي أدت إلى إنهاء حكم علي خامنئي الذي امتد على مدى 4 عقود، واختيار نجله مجتبى لقيادة البلاد في مرحلة حساسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك