روسيا اليوم - مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655 روسيا اليوم - تراجع نمو القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات إلى أدنى مستوى في 5 سنوات وكالة الأناضول - ألف يوم من الإبادة.. أبو سلمية: قطاع الصحة مدمر و1500 مريض توفوا بانتظار العلاج روسيا اليوم - هانتر بايدن يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: أنهى الحرب نفسها 38 مرة! روسيا اليوم - وزير النقل السوري: شبكة بحرية بديلة عن هرمز لتعزيز دور سوريا بين الشرق والغرب الجزيرة نت - بعد خيبة مونديال 2026.. منتخب تونس بلا ربّان واتحاد يلوذ بالصمت سكاي نيوز عربية - فيديو.. مشادة بين مدير منتخب مصر ورجل أمن أميركي العربي الجديد - ملاكم ألماني يكشف حقيقة تهرب أوسيك من مواجهته قناة الغد - واشنطن بوست: أميركا حذّرت إيران من مخطط إسرائيلي لاغتيال كبار مفاوضيها روسيا اليوم - الإعلام الأمريكي: ترامب يصنع الأخبار ويشتري الأسهم
عامة

منتخب مصر فرصة لإعادة تقديم الفريق وصلاح وحسام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

نستعد مساء اليوم للقاء فريقنا الوطنى مع أستراليا فى دور 32 لكأس العالم وسط آمال كبيرة ورهانات من الجمهور على أن يصمد الفريق لعدة مباريات، بعد أن نجح - لأول مرة - فى تخطى دور المجموعات، خاصة ونحن أمام ...

نستعد مساء اليوم للقاء فريقنا الوطنى مع أستراليا فى دور 32 لكأس العالم وسط آمال كبيرة ورهانات من الجمهور على أن يصمد الفريق لعدة مباريات، بعد أن نجح - لأول مرة - فى تخطى دور المجموعات، خاصة ونحن أمام مونديال ملىء بالمفاجآت والصدمات أحيانا، لكنه أيضا لا يحتمل التخلى أو التقاعس، ففى لحظات ينقلب الغرور إلى خروج فورى، الأمل مع جمهور مصرى يحمل حلما بأن يطول وجودنا، وربما يحمل القادم مفاجآت إضافية وأخبارا سارة لنا.

لا يزال الكثير من الأسئلة حول وجود المنتخب المصرى فى المونديال، بعد عقود من الكفاح للوصول إلى الدور 32، البعض يراها أمرا عاديا، والبعض يراها إنجازا يمكن البناء عليه بمزيد من الاجتهاد، وفى حال نجاح منتخبنا فى الاستمرار سوف تتضاعف فرص التفوق، خاصة أن حسام حسن يستخدم خططا هجومية، وهى طريقة تختلف عن السابق فى ما يتعلق بالدفاع الذى كان يتبعه الجوهرى، وغالبا ما كان يعجز عن إبقاء الفريق، حيث لا يكفى أن ينهزم خصومك لتشعر بالانتصار، فالانتصار هو الانتصار، والمنافسة، هى التى تمنح الكرة طعمها ولتشجيع صورته.

ويشهد مونديال 2026 الاستثنائى - بوجود 48 منتخبا - سلسلة من المفاجآت والنتائج الصادمة وأبرز مفاجآت الأدوار الإقصائية الـ32 إقصاء ألمانيا على يد باراجواى بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلى والإضافى بالتعادل، ويطيح المغرب بهولندا بركلات الترجيح، بعد مباراة صعبة انتهت بالتعادل، ليتأهل المغرب لمواجهة كندا فى دور الـ16، ولنا بعض النصيب من المفاجآت حيث نجح حارس المرمى مصطفى شوبير فى أن يكون من مفاجآت المونديال الفردية، حيث تصدر تقييمات الاتحاد الدولى كأفضل حارس فى البطولة بمتوسط تقييم ونسبة تصديات بلغت 75%، متفوقا على حراس عالميين مثل ديوجو كوستا، وذلك قبل مواجهة مصر المرتقبة أمام أستراليا.

من مفاجآت دور المجموعات، خروج أوروجواى المبكر من دور المجموعات بشكل صادم لحساب إسبانيا ومنتخب الرأس الأخضر، الذى حقق معجزة كروية بتأهله التاريخى إلى الأدوار الإقصائية دون تعرضه لأى خسارة فى دور المجموعات، بينما ودع المنتخب التركى البطولة بحصيلة غريبة للغاية، حيث سدد اللاعبون 62 تسديدة على المرمى خلال مباراتين دون تسجيل أى هدف، والناتج حتى الآن تأهل منتخبات «المغرب، البرازيل، باراجواى، وكندا» إلى ثمن النهائى فى انتظار استكمال باقى مواجهات دور الـ32.

أفريقيًّا، جاء خروج المنتخب السنغالى «أسود التيرانجا» من دور الـ32 كإحدى الصدمات الكبرى للقارة الأفريقية، وهذا الخروج المبكر حرم الجماهير من رؤية رفاق ساديو مانى فى الأدوار الإقصائية التالية، لينضم المنتخب السنغالى إلى قائمة الكبار المغادرين مبكرا طبقا لنظام البطولة الجديد والمفاجئ.

الرهان على أن يفوز منتخب مصر على أستراليا ليضمن المزيد من الصعود، وهناك أمل فى فريق يضم عددا معتبرا من المحترفين، «محمد صلاح، عمر مرموش، محمد عبدالمنعم، إبراهيم عادل، حمدى فتحى، رامى ربيعة، هيثم حسن، نبيل عماد دونجا»، وهؤلاء يراهنون على أن ترتفع درجاتهم، وهو ما جرى خلال المرحلة السابقة، حيث لا يزال محمد صلاح يمثل قيمة كبيرة للجمهور المصرى وللعالم.

وقبل اللقاء مع أستراليا سلطت صحيفة «سيدنى مورنينج هيرالد» الأسترالية الضوء على محمد صلاح، قائد منتخب مصر، وقالت إنه يمثل أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، بل يعد رمزا وطنيا وشخصية استثنائية يتجاوز تأثيرها حدود المستطيل الأخضر، واختارت الصحيفة عنوانا لتقريرها: «لا يُعوَّض.

لماذا يُعد محمد صلاح، نجم مصر، أكثر بكثير من مجرد لاعب نجم؟ »، فى إشارة إلى المكانة التى يحظى بها داخل مصر أو على الساحة العالمية، و رغم رحيله عن ليفربول، لا يزال يحتفظ بمكانته الاستثنائية لدى الجماهير المصرية، وهو ما ينعكس فى الاستقبال الاستثنائى للفريق من جماهير فى أمريكا.

الرهان الثانى على حسام حسن الذى يعيد كتابة تاريخه كمدير فنى نجح فى وضع خطط دفعت بالفريق للأمام والمواجهة، وهو ما يضاعف الرهان عليه، ويقربه أكثر من الجمهور، ويجعل هذا المونديال فرصة لإعادة تقديم الفريق والمدير والكابتن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك