الجزيرة نت - الشيباني: زيارتي لطرابلس وفاء لمن وقفوا مع الثورة السورية الجزيرة نت - احتفالات بمرور 250 عاما على تأسيس أمريكا وسط انقسامات تمس هوية الدولة Euronews عــربي - سكة حديدية بالبخار عبر جبال الألب السويسرية تحتفل بالذكرى المئوية قناة القاهرة الإخبارية - تحركات أمريكية جديدة تثير التساؤلات.. هل يستعد ترامب لمرحلة مختلفة في الشرق الأوسط؟ سكاي نيوز عربية - الإمارات.. التصدي لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي القدس العربي - إسرائيل تعلن اغتيال مسؤول أمني بـ”حماس” رغم اتفاق وقف النار سكاي نيوز عربية - اتهامات للجيش السوداني بقصف شاحنة مساعدات أممية بكردفان قناة القاهرة الإخبارية - مسيّرات إسرائيلية تكثف تحليقها فوق بيروت الجزيرة نت - جيل الـ1000 يوم في غزة.. خيمة وعضة جرذ ومآس أخرى قناة الجزيرة مباشر - Iranian Parliament Speaker receives Vice Chairman of the Standing Committee of the National Peopl...
عامة

عناية طبية وطقوس جنائزية قبل 27 ألف عام.. قصة أمير نجا من هجوم دب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

نجح باحثون في فك رموز قصة فتى مراهق عاش قبل نحو 27,500 عام في منطقة ليجوريا (إيطاليا الحالية)، حيث نجا من هجوم دب عنيف وتلقى رعاية طبية من مجتمعه قبل وفاته، وفقا لما نشره موقع greekreporter.ويقدم مد...

نجح باحثون في فك رموز قصة فتى مراهق عاش قبل نحو 27,500 عام في منطقة ليجوريا (إيطاليا الحالية)، حيث نجا من هجوم دب عنيف وتلقى رعاية طبية من مجتمعه قبل وفاته، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

ويقدم مدفنه المكتشف في كهف" أرين كانديدي" دليلاً نادراً على أن بشر العصر الجليدي لم ينشغلوا بالبقاء الفطري فحسب، بل تميزوا بنظام اجتماعي يعتني بالجرحى ويكرّم الموتى بطقوس جنائزية بالغة التعقيد ذات أبعاد رمزية وعملية.

إصابات بليغة ومحاولات إسعاف بدائيةأظهر الهيكل العظمي للفتى (نحو 15 عاماً) كسوراً وأجزاءً مفقودة في الفك والرقبة والترقوة اليسرى، وهي إصابات تتطابق تماماً مع هجوم حيوان مفترس قوي كالدب، عثر علماء الآثار على بقايا صبغة" المغرة الحمراء" الطينية داخل تجاويف العظام المصابة، مما يرجح استخدامها كمادة مطهرة أو علاجية لمحاولة إسعافه أثناء حياته.

استمر استخدام المغرة الحمراء ذاتها في طقوس دفنه لاحقاً، مما يعكس تداخلاً وثيقاً بين الاستخدام الطبي والرمزي لهذه المادة.

مقبرة" الأمير" وثقافة الدفن الجماعىحظى الفتى بمدفن غني بشكل استثنائي عقب وفاته، مما دفع المكتشفين في مايو 1942 لإطلاق لقب" إل برينسيبي" أو" الأمير" عليه.

فقد زُين رأسه بقبعة مصنوعة من مئات الأصداف المثقوبة وأسنان الغزلان، ودُفن ومعه قلادات من عاج الماموث، وأربعة عصي مزخرفة من قرون الأيائل، بالإضافة إلى شفرة صوانية وُضعت بدقة في يده اليمنى.

ولم يكن هذا القبر حالة معزولة، إذ أثبتت الأبحاث أن كهف" أرين كانديدي" استخدم كموقع دفن مقدس ومستمر يمتد من العصر الحجري القديم الأعلى (قبل 34,400 عام) حتى العصر الحجري الحديث.

وتجلت استمرارية هذا التقليد الثقافي بعد 15,000 عام من وفاة الأمير، حيث استمر البشر في استخدام الموقع بذات الطقوس والمغرة الحمراء.

وعثر الآثاريون على أكثر من 29 حصاة شاطئية ملطخة بالصبغة، أثبتت التحاليل الفنية أنها كُسرت عمداً إلى نصفين متطابقين، حيث كان يُوضع نصف واحد داخل القبر مع المتوفى بينما يُحتفظ بالنصف الآخر خارجاً، في طقس جنائي مدروس يشير إلى روابط اجتماعية وروحية متطورة تناهز عادات المجتمعات الحديثة.

وتشير هذه الاكتشافات مجتمعةً إلى أن الإنسان القديم طوّر طقوسًا مشتركة للحداد على الفقدان والحفاظ على ذكريات الأحبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك