مثل الهجرة والحقوق المدنية ودور الحكومة الفيدرالية وقيم الديمقراطية والتنوع.
وتكشف بيانات مؤسسة" إيبسوس" لاستطلاع الرأي أن 62% من الأمريكيين يعتبرون احتفالات هذا العام مسيسة، وأن نحو الثلثين يخشون على مستقبل الديمقراطية في البلاد، بينما لا يعد أمريكا" الدولة الأعظم في العالم" سوى 30% فقط من المواطنين.
ورغم هذه الاختلافات الحادة، يجمع الأمريكيون على الاحتفاء ببلادهم، كل على طريقته الخاصة، بعيدا عن السياسة، في مشهد يعكس تناقضا بين التمسك بالهوية الوطنية والانقسامات العميقة التي تهدد تماسك المجتمع الأمريكي في ذكرى تأسيسه الـ250.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك