الجزيرة نت - الشيباني: زيارتي لطرابلس وفاء لمن وقفوا مع الثورة السورية الجزيرة نت - احتفالات بمرور 250 عاما على تأسيس أمريكا وسط انقسامات تمس هوية الدولة Euronews عــربي - سكة حديدية بالبخار عبر جبال الألب السويسرية تحتفل بالذكرى المئوية قناة القاهرة الإخبارية - تحركات أمريكية جديدة تثير التساؤلات.. هل يستعد ترامب لمرحلة مختلفة في الشرق الأوسط؟ سكاي نيوز عربية - الإمارات.. التصدي لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي القدس العربي - إسرائيل تعلن اغتيال مسؤول أمني بـ”حماس” رغم اتفاق وقف النار سكاي نيوز عربية - اتهامات للجيش السوداني بقصف شاحنة مساعدات أممية بكردفان قناة القاهرة الإخبارية - مسيّرات إسرائيلية تكثف تحليقها فوق بيروت الجزيرة نت - جيل الـ1000 يوم في غزة.. خيمة وعضة جرذ ومآس أخرى قناة الجزيرة مباشر - Iranian Parliament Speaker receives Vice Chairman of the Standing Committee of the National Peopl...
عامة

رسالة من آية الله أختري بمناسبة مراسم تودیع وتشييع القائد الشهيد

قناة العالم الإيرانية

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِيالسلام علیك یا ثار الله وا بن ثارهتزامناً مع أيام العزاء في شهر محرم ...

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِيالسلام علیك یا ثار الله وا بن ثارهتزامناً مع أيام العزاء في شهر محرم - شهر انتصار الدم على السيف - وأيام الحزن والعزاء والحداد على سيد أحرار العالم، سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء، وفي عشية مراسم الوداع والتشييع ومواراة الثرى للجسد الطاهر المضرج بالدماء للإمام المجاهد وقائد الأمة وسيد شهداء الثورة الإسلامية، آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس‌الله ‌نفسه‌ الزكیة) وشهداء عائلة قائد الثورة الإسلامية منذ حرب رمضان المفروضة وحتى الآن، قد أظهرتم للعالم من خلال إقامة المراسم والحضور الشجاع والمخيب للآمال للعدو في الساحات والشوارع في جميع أنحاء البلاد، ایمانكم العمیق بالولایة ومحبتكم وولاءكم للقائد العظيم، الشهيد المظلوم، وخففتم من آلام قلوب المؤمنين والشعوب الحرة.

إلى الشعب الإيراني الشریف والنبيل ومحبي تلك الشخصیة الفريدة في عصرنا:قال سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، القائد المعظم للثورة الإسلامية (مد ظله العالي)، في اول رسالته له للشعب: " تشرفت بزيارة جثمان الإمام الشهيد بعد استشهاده؛ ان ما رأيته كان جبلاً من القوة؛ و سمعت أنه كان قد شدُّ علی قبضة يده السليمة بقوة.

إن قائدنا الشهید( أعلی الله مقامه )الذي لا مثيل له، قد استشهد في حرب دامية، لم تحصل أي شخصیة اخری بمستواه علی الشهادة في الحرب ولم يُمنح لها مثل هذه الكرامة.

إن الإلهام الإلهي لاستمرار غليان هذا الدم المقدس الذي حرك الأرض والزمان هو الشعار المقدس (يجب أن ينهض).

ان هذا الشعار هو امتدادٌ لنفس شعار" قوموا لله" الذي أعلنه قائدنا المحبوب، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (أدام الله ظله الله) في الیوم الرابع من حزیران الماضي، والذي كان اساس قاعدة مدرسة الخميني العظيم ومدرسة الخامنئي العزیز، والذي ادی الی اندلاع الانتفاضة التي بدأت في منتصف خرداد عام 1342 هجری شمسي(5حزیران عام 1963 )، وأثمرت في بهمن عام 57( 11شباط 1979م)، واستمرت في عهد المقاومة، والآن وجدت تعبيرًا جديدًا مع استشهاد هذا العبد الصالح.

(یجب أن ننهض) هو عهدُ أمةٍ وُلدت من دماء القائد الشهيد الحكيم، وسيستمر هذا العهد حتى النهاية.

ان الملحمة، التي حملت اسم" تودیع سيد إيران الشهيد"، هي إحدى أهم وأعظم اللحظات التاريخية، وفي الوقت نفسه، هي من أکثر البرامج الملحمية الحزینة بالنسبة للشعب، والتي تتجلى في استمرار وحدة وتماسك وتعاطف وتضامن الشعب الإيراني الوفي والشجاع.

إلى الشعب الإيراني الأبيّ:إن هذا المصاب الجلل لا يخص الشعب الإيراني وحده؛ فقد شاركت دول" محور المقاومة" وأحرار العالم وعشاق الحرية في كل مكان في الحداد على هذه الشهادة العظيمة.

حیث یقیم هؤلاء مراسم عديدة في شتى بقاع الأرض تعبيراً عن التقدير والمواساة والحزن، كما توافد المحبون شخصياً إلى الجمهورية الإسلامية لإظهار ولائهم، وانطلاقاً من المدرسة الإلهية القائمة على مبدأ (ان تقوموا لله )، نزلوا إلى الساحة مجددين العهد والبيعة، ومؤكدين أن تلك العظمة وذلك الإيمان وتلك الشجاعة الفريدة ستستمر بقوة وثبات أكبر.

ان هذا الوداع سیكون بإذن الله تعالى بشيراً بالنصر والفتح المبين ونقطة تحوّل في مسيرة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية نحو آفاقٍ مشرقة، وذلك تحت راية قائد الثورة المعظّم (مد ظله العالي ).

لذا، يتحتّم علينا جميعاً -كشعب- أن نجسّد ملحمتنا الثورية والتاريخية ونقدّم مشاركةً منقطعة النظير، من خلال حضورٍ جماهيريٍ هادرٍ يزرع الیأس في قلوب الأعداء ویكسر شوكتهم.

وهنا أدعو العلماء والمفكرين والسياسيين والمسؤولين والخطباء والشعراء والقائمين والمشرفین على مجالس العزاء والحسينيات، ووسائل الإعلام والمراكز الإعلامية الافتراضية والواقعية- وكافة الفئات والشعب الایراني الأبي، إلى التأكيد في بياناتهم وأقوالهم وشعاراتهم على الوحدة والتضامن والتعاطف والتعاون والتقارب والمحبة والمودة، وألا يسمحوا للأعداء بتعطيل هذه الملحمة التاريخية للأمة عبر اختلاق الذرائع.

أيها الشعب الشجاع والغیور:ينبغي على أهالي طهران وقم ومدينة مشهد المقدسة -المعروفين بكرم الضيافة وحب الخير- أن يبذلوا قصارى جهدهم لإقامة المواكب ومحطات الاستضافة المجانیة، وذلك لاستقبال وإيواء الضيوف المعزّين والزوار المشاركین في التودیع والتشییع القادمين من شتى أنحاء الوطن الإسلامي ومن مختلف دول العالم، بحفاوة تامة وبأسلوبٍ جدیر يليق بالمناسبة، وان یفتحوا أبواب منازلهم لهم، وأن يغمروا ضيوفهم بكرم الضيافة ومشاعر المحبة والمودة وان یوفروا سبل الراحة لهم خلال فترة إقامتهم.

كما يتعين على وسائل الإعلام الحكومية والشعبیة، وكذلك أقسام العلاقات العامة في الدوائر الحكومية، أن تعكس بشكل جدیر ومناسب مظاهر هذه الملحمة التاريخية المجيدة، وأن تُبرز صورةً جميلةً لحضور الملايين من الناس.

نأمل أن تُقام هذه المراسم الفريدة والمؤثرة والتاريخية بفضل جهود المسؤولين المحترمين والشعب الإيراني العزيزبأفضل وجه ممكن وبشكل يثير غضب الأعداء الحاقدين ويُشعرهم باليأس والإحباط، ويجلب الرضا والأمل للمسلمين وللشعب الإيراني.

جميعنا معاً لإبقاء راية الجمهورية الإسلامية الإيرانية خفاقة عاليةً.

أسأل الله العلي القدير أن يمنحكم -يا أیها الشعب الصامد والصبور المتمسك بمبادئ الولاية- العزة والكرامة والمجد، في ظل الرعاية المباركة لولي العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك