وأعرب قاليباف عن تقديره لرسالة نبيه بري، مستذكراً زياراته لبيروت خلال الحرب، مؤكداً حرص القائد الشهيد الدائم على دور بري المحوري بين الشيعة في لبنان، ودعم إيران لأي قرار يتخذه بالتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية.
وأشار قاليباف إلى الخسارة الفادحة التي مني بها العالم الإسلامي باستشهاد القائد، مؤكداً أن الوفاء لنهجه يتطلب مواجهة استبداد الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة.
كما أوضح قاليباف، في إشارة إلى اتصالاته الثلاثة مع بري خلال" حرب رمضان": أن دعم جبهة المقاومة ولبنان تحديداً كان من أولويات التفاهمات الإيرانية، مشدداً على أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان في هذه التفاهمات سيعزز من استقرار البلاد ويحميها من الفتنة.
وشدد قاليباف على أن الدرس الأهم من حياة الشهيد هو ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية.
وجاء لقاء حمدان الذي حضر ممثلاً عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري للمشاركة في مراسم وداع الشهيد على رأس وفد من نواب الحركة ضمن سلسلة من اللقاءات الرسمية.
وقدّم خليل حمدان، القيادي البارز في حركة" أمل" اللبنانية، أحرّ التعازي للشعب الإيراني في استشهاد قائد الثورة مؤكداً ضرورة استحضار مناقب هذا القائد الراحل لتعريف الأجيال القادمة بإرثه.
وأشار حمدان إلى أن حركة" أمل" انطلقت عام 1974 بجهود الإمام موسى الصدر والشهيد مصطفى جمران، لافتاً إلى الدور التأسيسي للشهيد جمران في تدريب الثوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك