عززت طفرة الذكاء الاصطناعي هيمنة الشركات الأمريكية على قائمة أكبر الشركات المدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، مع استمرار تدفق استثمارات المستثمرين إلى أسهم شركات التكنولوجيا.
وأظهرت دراسة صادرة عن شركة إرنست آند يونج أن الولايات المتحدة استحوذت على 56 شركة ضمن أكبر 100 شركة مدرجة عالميًا من حيث القيمة السوقية بنهاية النصف الأول من العام، متقدمة على الصين التي جاءت بـ12 شركة، فيما حلت المملكة المتحدة واليابان بخمس شركات لكل منهما.
وفي المقابل، تراجع تمثيل ألمانيا إلى شركة واحدة فقط.
وتصدرت إنفيديا قائمة أكبر الشركات في العالم بقيمة سوقية بلغت نحو 4.
8 تريليون دولار حتى 30 يونيو الماضي، تلتها ألفابت وأبل ومايكروسوفت، بينما ضمت قائمة أكبر عشر شركات ثماني شركات أمريكية، إلى جانب تي إس إم سي التايوانية وأرامكو السعودية.
وأرجعت الدراسة هذا التفوق إلى النمو المتسارع في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي عزز القيمة السوقية للشركات العاملة في تصنيع الرقائق الإلكترونية، والخدمات السحابية، والمنصات الرقمية، ومراكز البيانات، لتصبح المحرك الرئيسي لأسواق الأسهم العالمية خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، واصلت أوروبا فقدان حصتها في التصنيف العالمي، في ظل ضعف الاستثمارات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا مقارنة بالولايات المتحدة.
كما أظهرت الدراسة تراجع تمثيل ألمانيا بين أكبر 100 شركة في العالم من سبع شركات عام 2007 إلى شركة واحدة حاليًا، رغم تحسن ترتيب شركتي سيمنس إنيرجي وإنفينيون بفضل الطلب المتزايد على تقنيات الطاقة وأشباه الموصلات.
وتعكس نتائج الدراسة اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا في قطاع التكنولوجيا، في وقت أصبحت فيه شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات المحرك الرئيس لارتفاع القيم السوقية للشركات العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك