حقق قطاع الطيران المدني قفزة نوعية في إطار إستراتيجية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة وتفعيل" رؤية مصر 2030"، من خلال إنشاء وتطوير مجموعة من المطارات الجوية الجديدة.
وتستهدف هذه المطارات استيعاب الزيادة المستمرة في حركة الركاب، ودعم المشروعات القومية والاقتصادية، فضلًا عن ربط المدن الجديدة والمناطق السياحية بشبكة نقل جوي متطورة.
وفي مقدمة هذه المشروعات، يبرز مطار العاصمة الدولي الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي تم افتتاحه عام 2019 ليكون شريانًا حيويًا لخدمة العاصمة والمدن العمرانية الجديدة وتخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي.
تبلغ مساحة المطار 16 كيلومترًا مربعًا، ويضم مدرجين بطول 3650 مترًا لكل منهما، بقدرة استيعابية سنوية تصل إلى 380 ألف راكب، وسعة تشغيلية تبلغ 300 راكب في الساعة.
وعلى الجانب الغربي للقاهرة، يشكل مطار سفنكس الدولي بوابة تاريخية وسياحية مميزة منذ بدء تشغيله عام 2020؛ حيث يهدف بشكل أساسي إلى خدمة المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات، ودعم حركة السياحة والطيران منخفض التكلفة.
وتبلغ طاقة المطار الاستيعابية 1.
2 مليون راكب سنويًا وسعة تشغيلية 600 راكب في الساعة، مقامة على مبنى ركاب بمساحة 24 ألف متر مربع، وتضم ساحة انتظار تستوعب 12 طائرة.
أما في قطاع السياحة والاستثمار الساحلي، فقد تم افتتاح مطار برنيس الدولي عام 2020 في جنوب البحر الأحمر، بهدف دعم التنمية السياحية بالمنطقة وجذب الاستثمارات وتنمية وتطوير الجنوب.
ويتميز المطار بمدرج يبلغ طوله 3650 مترًا، وساحة انتظار طائرات تستوعب 9 طائرات، بالإضافة إلى برج مراقبة حديث، وسعة تشغيلية تصل إلى 600 راكب في الساعة.
وفي سياق تنمية شبه جزيرة سيناء، يعزز مطار البردويل الدولي الواقع في شمال سيناء من جهود الدولة ضمن مشروعات التنمية الشاملة والاقتصادية في المنطقة.
ويستوعب المطار 380 ألف راكب سنويًا (بسعة تشغيلية 300 راكب في الساعة)، ومزود بمدرج بطول 3350 مترًا، إلى جانب ساحة انتظار متطورة تتسع لـ 8 طائرات، ليصبح المطار ركيزة أساسية لدعم حركة البناء والتنمية الشاملة في شمال سيناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك